البداية | سيرة ذاتية | العين الثالثة | وصال


» مرحبا Apple أنا مستخدم جديد..

انتقلت رسميا من نظام الويندوز المايكروسوفتي إلى عالم “التفاحة” ماكنتوش من Apple، لم أجد حتى الآن أي عقبة أو -حطبة- تقف عثرة في طريقي، ظننت بداية أن حياتي ستتجمد نظرا لطبيعة البيئة التي درست وتربيت وأكلت وشبعت من رستارتاتها وتهنيقاتها وورطتها إلا أني سرعان ما أبحرت وأخذت على النظام الجديد مع الوقوف في ثلاث محطات:

المحطة الأولى ‪”أول الغيث”‬:
عالم الماك ليس عالم جديد إلا أن قلة مستخدميه وأماكن بيعه في بحريننا يقف عقبة لأول فكرة لترك النظام الحالي من ويندوز مع مخافة عدم الارتياح للمناخ الجديد، سعره فاحش جدا “ضو” في السابق مقارنة باليوم،  ناهيكم “الاحتكار” نصيب الأسد!! فمثلا كل قرية لا تقل عن ثلاثة محلات مختصة ببيع أجهزة وإكسسوارات الكمبيوتر مع نظام ميكروسوفت ويندوز.. كذا المجمعات…. أما التفاحة فأشهرها أبل سنتر و آي مشينز معتمدين لا غير.. الوضع مخيف!!

عزمنا على الماك.. بعد النظر للآثار والمناقب، استلمت الجهاز بعد انتظار دام شهرين ونيف، والفضل يعود إلى صاحب السمو أخونا “عبدالله الشرقي” في الثلاثاء ١/٦/٢٠١٠م، الواحدة ظهرا.. تركته على المكتب الكريم ونمت نومة عميقة ذلك يعود لخضوعنا لعملية خلع ضرس العقل -التفاصيل-، استيقظت ليلا بعد ثمان ساعات بتمامها وكمالها وبدأت رحلتي في عالم “التفاحة”.

يظهر في الصورة الجهاز بكرتونه روحي له الفداء، جهاز iMac 27‪”‬ وبجانبه لابتوبنا الذي دام للسنة الثالثة من غير “بلاوي” سوى بطارية مع أربعة جارجات! وكامرتنا الحبيبة Canon 50D.

المحطة الثانية “بيئة العمل”:
فتحنا الكرتون بأناقة هع هع هع، كابل واحد فقط لا غير -للكهرباء-، فأرة مع لوحة مفاتيح لاسلكية.. يالـ جمال “التفاحة” وهيبتها.

لكل منا بيئة عمل حسب تخصصه أو ميوله، فشخصي مثلا يهتم بعالم التصميم مع برمجة تطبيقات الوب، مشاهدة الأفلام والمطالعة..
البرامج التي أتعامل معها سابقا ووجدتها بكامل فعاليتها وما يقابلها:
‫-‬ حزمة أدوبي CS4. “فوتوشوب، إليستريتور، إن ديزاين، فلاش، دريمويفر”.
‫-‬ برنامج نقل الملفات WS‪-‬ FTP ويقابله في عالم “التفاحة” Transmit.
‫-‬ للبرمجة سيرفر محلي MAMP. لـ PHP ‪&‬ MYSQL.
‫-‬ للتعامل مع الصور لايت روم، أبرتشر وبرامج تأتي ضمن iLife.
‫-‬ برامج ميكروزفت النسخة المخصصة للماك.
‫-‬ بما أن اللغة العربية غير مدعومة بشكل صحيح في حزمة ميكروزفت المقابل لها برامج iWork‪,‬ Mellel‪,‬ NeoOffice.
‫-‬ متصفح موزيلا فايرفوكس ومتصفح سفاري الرسمي.
‫-‬ حيث إدماني على مشاهدة الأفلام.. Movist.
‫-‬ الحزمة الرسمية من أبل للتعامل مع الملفات المضغوطة expander.
‫-‬ مشغل الصوتيات RealPlayer‪,‬ iTunes.
‫-‬ الماسنجر Adium.
‫-‬ وداعا لعالم الكراكات وعناء تفعيل البرامج مع iSerial.
‫-‬ نوت باد هههه مع السلامة.. مقابل TextEdit.

‫الآن أنا جاهز للعمل تحت بيئة التفاحة من غير حاجة للرجوع لأي شيء يخص “الماضي” بعد جهد الضبط لتلائم احتياجاتي‬ طيلة الأيام الماضية.. :D

‫-‬ برنت سكرين | Print Screen
يعني الواحد متعلم يعص على الحبة اللي في الكيبورد تعال شوف الماك وش فيه من خيارات ويا سلام على المرونة:

* يقول لك عشان تسوي برنت سكرين لشاشة كامل عص cmd ‪+‬ shift ‪+‬ 3 تشرااخ ودايركت على السكتوب.
‫*‬ أما إلا هذا بعد وإذا أبي بس منطقة أنا أحددها!! يقول لك عص cmd ‪+‬ shift ‪+‬ 4 تشرراخ وعلى الديسكتوب.
‫*‬ انزين وإذا أبي بس نافذة برنامج؟ cmd ‪+‬shift ‪+‬ 4 ‪+‬ space وضغطة على النافذة تشرراخ وعلى الديسكتوب.
‫*‬ قوبش… واللاخيير يعني كل ما بسوي برنت سكرين بيتخزنون ليي صور على الدسكتوب؟؟ حجي إذا تبي تخزنها في الحافظة على قولتهم clipboard نفس الشي بس الفرق بدل shift تعص ctrl.

المحطة الثالثة “للمبرمجين‪،‬ مرجع لي”:
‫-‬ ظهرت لدي مشكلة ضبط السيرفر المحلي MAMP على الـ port 80 ، و الـ Mysql على 3306.‪ ‬
الحل:
‫-‬ تعطيل سيرفس الـ Web Sharing من خلال:
System Preferences >> Sharing >> web sharing

انتهى.

- يا جماعة عندي DB‪’‬s حجمها حجم ديناصور وما قادر أستخدم أوامر mysql من الكوماند لاين Terminal‪ ‬!!
الحل:
* افتح Terminal

أولا: ارتباط from local mysql.sock to MAMP:


sudo mkdir /var/mysql
sudo ln -s /Applications/MAMP/tmp/mysql/mysql.sock /var/mysql/mysql.sock
sudo chown _mysql /var/mysql/mysql.sock
sudo chmod 777 /var/mysql/mysql.sock

الأوامر السابقة كانت عمل مجلد ونسخ السوكت مع إعطائها الصلاحيات للكتابة.

ثانيا: نضع MAMP‪’‬s mysql إلى الـ bash profile


echo 'export PATH=/Applications/MAMP/Library/bin:$PATH' >> ~/.bash_profile

‫*‬ أغلق الـ Terminal وافتحه من جديد.. انتهى.

للتجربه:

MARHOONS$ bash
bash-3.2$ mysql
Welcome to the MySQL monitor. Commands end with ; or \g.
Your MySQL connection id is 1
Server version: 5.1.44 Source distribution
Type 'help;' or '\h' for help. Type '\c' to clear the current input statement.
mysql> exit
Bye

‎إرجاع قاعدة بيانات على داتابيز Test

bash-3.2$ mysql -u root -proot test < /Users/marhoons/Desktop/WebAppl/portal.sql

‎النتيجة‫:‬

أخيرا.. أنا مستخدم جديد لعالم التفاحة وما ذكرته هنا ليس إلا مرجعا لي، وتجربة تعلمتها بمساعدة الأصدقاء والسيد جوجل والشكر موصول لهم أولا وأخيرا.. مرة أخرى مرحبا أبل.. أنا مستخدم جديد.. وشكرا عبووووووووود ‪ ‬

» الجِيران الملاعين

ركنت سيارتي الصني بعد “هيصة الرياضة” بجانب بيت الجيران كوننا نسكن في حيٍّ مكتظّ نعمل بالمثل “من سبق لبق” لـ “الباركات” أولاد ميري يقولون ” On a first come first served basis”؛ عدت بعد ساعة بالضبط فوجدت لوحات السيارة “مخفوسة” وشعارات الصني “مقلوعه” لوهلة ظننت أنها ليست خاصتي، لملمت بعضي وفتحت عيني جيدا أتفحّص حجم الضرر :-( غصصت بالشتيمة اجتمعت كلها عندي وصلت لأقصاها إلا أن لا أحد في الشارع أشتمه أو أتبلّى عليه!

أمممممم… مالعمل؟ أتصل بالشرطة؟
اتصل مالضرر؟؟
-الطوارئ، مرحبة؟
-مراحب الطيب، عندي مشكلة (…).
-طويل العمر تروح أقرب مركز وتفتح قضية.
-خير. طخ.

هنا استذكرت مقطع من “عودة غوار” حينما كان -أبو عنتر- ينتظر الشرطة ليفتعل مشكلة لدخول السجن، سأله غوار: أنته.. الله يرضا عليك، لو سمعت منا واعملت المشكلة جنب المخفر.. بلا ما نعذب الشرطة لهون..! أجابه –أبو عنتر- الضرغام الحكيم: الشرطة في خدمة الشعب، هنّ بدهم يروحوا للمشكلة.. مش المشكلة بدها تروح لعند الشرطة!

هنا المقطع البديع للحوار السابق:

أجد في المقطع السابق بلاغة وحكمه ليت “شسمونبه” يعملوا بها؛ لم تكن لديّ نيّة لأذهب كون الموضوع سينتهي طيّ النسيان ويقيّد ضد مجهول؛ خزينا شياطين الشتيمة وشربنا “ليمونازا” والعوض على الله.. ويا ربي تشلخ راسة وتكسر أياديه :-( !!

» هابي فالانتين

عيد الحب:

في كل الأسماء نبحث عن ماضٍ سيأتي , وحاضرٍ مؤجل!

يقول نزار:
يفاجئني الحب مثل النبوءة حين أنام…
ويرسم فوق جبيني..
هلالا مضيئا”, وزوج حمام..
يقول: تكلم!!
فتجري دموعي, ولا استطيع الكلام..
يقول: تألم!!
أجيب: وهل ظل في الصدر غير العظام..
يقول : تعلم!!
أجاوب: ياسيدي..
انا منذ خمسين عاما”
احاول تصريف فعل الغرام..
ولكنني في دروسي جميعا” رسبت..
فلا في الحروب ربحت..
ولا في السلام..

.

.

تموت الأماني وتولد ويظل في القلب أمل أن تأتي أحلامنا بما تمنينا.. هابي فالانتاين!

» كل عام والجميع بخير.. وداعا فيسبوك :(

ككل عام أحلام وأمانيّ نطلقها للريح غزالة نتمنى لبعضنا من عالمنا الافتراضي لعالمنا الآخر بحياة أجمل وسنة بيضاء مفعمة بالنجاحات وأيام تتقلص فيها الأحزان ويرتفع دفّ الأفراح، ينعم فيها جميع الأشقاء والشقيقات بحياة رغيدة وهانئة، لا منكدون ولا منكدين، لاعنين غير ملعونين، رافعين غير منتكسين، فمن هنا نزفّ لكم مطلع العام معاني الحب والسلام.

ابتسامه ناعمة.. لقلوبكم.. وفأل خير..

أكمل قراءة بقية الموضوع »

» 17 ديسمبر

الساعة تشير للثانية بعد الظهر من 17 ديسمبر 1994، لم أتجاوز التسعة أعوام عندها وببراءة كنت أرقب الخارج من نافذتنا الحديدية المطلة على الشارع وكيف منزلنا أخذ يهتزّ ويكأنّ الأرض ستفتح فاهًا تبتلعنا فيه فيغور بيتنا في ركام الحطام كما يحدث في الكوارث والأزمات إلا أنّ ذلك ما كان إلا طائرة (هولكبتر) تحلّق في أجواء قريتي السنابس، قريبة هي جدّا فهزيع محركها ومروحتها يخلفان الضوضاء المريبة، ببراءة الأطفال ابتسمنا وضحكنا.. هكذا متسمّرين، جاهلين أي خطر محاولين معرفة حدث الخارج.

يبدو أنّ دورانها بدى أكثر عداوة فأسقطت أشياء تتهاوى على الأرض كانت فتق حديد أما السماء تشكلت بالخطوط البيضاء، أصوات قويّة أشبه بتلك “البواريت” التي كنّا نأنس بفرقعتها حينذاك، لحظات حتى احمرّت العيون وراحت تدمع، رائحة الحقد تفوح وتتطاير رغم تلك الفوضى ما كنّا نعي ومازلنا نرقب الخارج بقلوب شفافة كالماء ما شهدنا إلا الحمام الأبيض يتهاوى مجروح، يزحف جهة البيت الآمن.

أبي زاجرًا: أغلقوا النوافذ وابتعدوا عنها بينما هو وإذا برجالات الشرطة قبالة أعيننا بمسدسات طوال مع خوذ بيضاء وأدرع وصراخ أهوج سقطنا خائفين تحت النوافذ ورجعنا نتسحّب الأرض وصولا للقاعة كردّة فعل هلعٍ خائف. هنيّه وأتى الصوت “ملعلعا”.. “أنزل”..”أنزل” كاد أبي يقع صعقا بعد أن سأل أخي الأكبر، أشاهدوك؟ أتنزل لهم؟
إنما الأمر لؤلائك الذين تسوّروا بيت الجيران فما أقسى ذاك العذاب، أيّ خوف تملّكني من تيك اللحظة وكيف هي أصوات الضرب وذاك الشتم وآهات أليمة.

هدأ الشارع فأخذت الأصوات تتهامس مرّوا هنا، ذلفوا، ضربوا، أخذوا، وردت الأخبار بعدها أنّ اثنين قضوا نحبهم شهداء برصاص الهمجية.. بكت البحرين قهرا وأخذنا نتجرّع العاهة بعد العاهة، طفولة ملوثة بالذبح مؤبّدة بالقتل والعذاب أيّ ذاكرة أختزل معي وأنا ابن التسعة أعوام!

تحية إجلال وإكبار

أكمل قراءة بقية الموضوع »

» تفاهة.. وازعاج!

.. ما أحلى أن (تكبس) دواسة البنزين راجعًا من نوبة عمل “آخر ليل” مع “مزيكا” وجوّ بديع، ياااه.. تلك “المخدّة” ورجوَة النوم العميق يتطايران حول رأسي كعصافير حبّ وغرام.

بحنان رؤوم أخذتني مخدتي في حلم جميل… “هلمّ يا محمّد” أدرت وجهي صوب اليمين فما في ذاك الوجه إلا الطمأنينة وجمال ذاك الوجه بشيبته البيضاء، أين؟ هنا.. أرض خضراء ورياح الشمال تهزّ ورق شجرة الرمّان الأحمر رذاذ المطر يتساقط بحنان يصطدم بك فيحيلك منتعشا ككأس ليمون بارد في عزّ شمس حارقة، من ذانك وذاك أهتزّ المكان وأخذت نغمة الهاتف ترتفع بإيقاعاتها شيئا فشيئا حتى فتحت عيني وكلي “متكرفس” المزاج فألعن تلك النغمة التي قطعت حلمي الجميل ونوميَ الرغيد!

ما نظرت الشاشة ولكني قطعته قهرًا بالزر الأحمر، أخذت لحافي متسمّرا في سقف حجرتي الذي خشيت أن تخترقه قطرات المطر ولكن الهاتف أخذ في الرنين مرّة بعد مرّة، ياه ما أتعسني هذا اليوم…!

كيف للآدمي الذي أريد أن “أفشخ راسه بمربّعة” يقطع نومي زاعجا ومزعزعا عرشي مزلزلا يوم إجازتي المزعوم بالنظر لذلك الازعاج وجدت الشخص لا تربطني به أي علاقة على وجه الأرض منذ سنة ويزيد؛ فأخذت على نفسي عهدًا أن لا أجيبه حتى ولو أخذ يتصل على مدار الاسبوع ومن كل خطوط الدنيا.

بعد أربعة أيام أرسل مسجًا “سلام، خط الانترنت منقطع تقدر تسوي واسطة يرجعونة؟ وشي ثاني أبي رقم حليو” ياه ما أحقر هذه التفاهة… ذكرت كثيرًا وأعدت تكرارًا على مسامع الأصدقاء والصحبة أنّ جلالتي ليس له علاقة لا من قريب ولا من بعيد بخدمة الزبائن! إضافة لذلك عندما أقول أني أشتغل في شركة زين لا يعني أن بإمكاني فتح خطوط من تخلفوا عن دفع فواتيرهم ولا يعني إخراج أرقام متناسقة على المزاج أو حل أي مشكلة تواجه الزبون تجاه أي خدمة؛ قسمي بعيد كل البعد عن هذا التصور السطحي لدى البعض.

عموما أجبته بمسج “عزيزي ليس عندي ما تطلبه” فأطرق “متحلطما وأردف مبرطما دالعا بوزه كالسمجة” بمسج آخر “لا تذلني، وأنت الواحد ما يطلب منك شي يعني ولا تتكبر” عندها أحلته “للحقران” لا أعلم لم البعض لا يحسّ ولا يفهم أبسط أمور التعامل، خصوصا عندما لا يكون الشخص القريب لك وليس الصديق الذي تقضي أيامك معه، لا أدري تحت أيّ مسوّغ “تبطل وجهك” و تحرج نفسك!

علما أن الأخير ليس الشخص الوحيد، ما يزعجني أكثر أن هناك من تجاوزوا سنّ “المراهقة” بكثير إلا أنّ عقولهم ما زالت “حفاظات بامبرز” بدرجة امتياز وآخرون من هم دون ذلك فرض على نفسه قبل أيّ شيء معاني الاحترام ورقى بروحه جمالا، أخيرًا.. لا حاجة لي لإثبات ذاتي أمام أحد وليس عليّ أن أكون غير الذي هو أنا.

» دبي (2،2) – قلعة البحرين “لم لا”؟!

عند العاشرة صباحًا يوم العشرين من زيارة دبي هممت خارجًا من فاه باحة السكن لأركب “تاكسيَّا” يمضي بي سريعًا من شارعِ لمنعطف، هكذا حتى أجد نفسي أمام بوابة خطّ عليها “متحف دبي”، تنفست حينها شاهقًا لا مستغربًا ولا متعجّبا كون المكان ظاهريّا أشبه بـ “قلعة البحرين” تفحصت المكان من الخارج فما رأيت إلا جماعات جماعات من أقطاب مختلفة تهمُّ داخلة وآخرى واقفة منتظرة عبورها الشارع، آخرون ابتسموا لعدساتهم مستمتعين بإيقاف جزء تذكاري مع المكان، من بين دخول ووقوف اشتريت تذكرة الدخول بثلاثة دراهم.

أكمل قراءة بقية الموضوع »