البداية | سيرة ذاتية | العين الثالثة | وصال


» حياتنا.. محوسبة؛ حري بنا تأمينها!

حياتنا اليوم تبدو أسهل مما كانت عليه في السابق نظرا للمتغيرات التي حدثت للعالم بأجمعه، ربما لم تصلنا كل تقنيات العصر في وقتنا الحالي إلا أن حياتنا تتحول إلى إلكترونية محوسبة شيئا فشيئا، فلا تغضوا الطرف عن “الحماية”.. خلال جولتي في بعض الصحف لفتت نظري كاريكاتيرات:

المشهد الأول:

بعد الإدمان على شبكة الانترنت الأم تحاول الشرح لابنها أنه “مولود” وليس ملف محمّل “داونلوود”!
هل فعلا ستصل هذه الأفكار للأطفال؟ ومن ثم بحاجة لاعادة برمجة هذه الأفكار؟!

المشهد الثاني:

الأبوين متسمرين أمام شاشة الكمبيوتر في محادثة “تشات” مع الابنة في الدور الثاني والحديث الدائر:
شخبارش خلف جبدي؟ أمش وأبوش زينين، يعني عبارة وحشتينا، فلو سمحتين تبندين الكمبيوتر وتنزلين عشان تاكلين.. مع المحبة. أبوش

المشهد الثالث:

المعلمة -طافرة عروقها- على الطالب باعتباره كتب لها في دفتر الواجبات “الرجاء زيارة صفحتي على لموقع الإلكتروني لمشاهدة الواجب المنزلي”!

بعد ثلاثة مشاهد لطيفة خفيفة على البطن، هل تكون وسائل الاتصال والتقنية أداة رحمة أم نقمة؟!

بنظري لا يمكن القياس ولو فرضنا جدلا؛ فرّقنا وأحصينا.. فستبقى مجرد نسب وأرقام مكانها طي النسيان، وظلام القبور..

مادامت حياتنا تتحول “للحوسبة” وانتقلنا من مساكن اللِبن إلى زجاج العصر حذرا لا جبر؛ علينا الاهتمام للأدوات التي “تقينا” شر العواقب بشكل جدي، فمن منا يستلطف يوما صور عائلته أو حياته الشخصية تكون عرضة للقيل والقال؟! وما تركه سرا أصبح علنا!؟

بات جليا علينا التعامل الذكي والسليم مع “الحوسبة وشبكة الانترنت” باتباع النظم والنصائح لتحقيق درجة من الأمان والحماية في عالم رقمي سهل الاختراق، بعض منها:

- برنامج مكافحة شغب الفايروسات  مكع الحرص على تحديثها. (NOD32, Macafee, Norton, Kasper…).
- كلمات المرور أجعلها سهله معقدة قوية.
* استخدم خليط من الحروف والأرقام والرموز مثل (New$h0mE1) لا تقل عن ٦-١٠ أرقام.
* لا تستخدم نفس كلمة المرور في جميع الحسابات الخاصة بك.
* لا تستخدم كلمات المرور التي من السهل تخمينها (مثل اسمك، اسم أبيك، ….، وغيرها).
* استشعر بأن كلمات المرور يمكن أن تُكسَر عاجلاً أم آجلاً خصوصاً إذا كانت ضعيفة فعليك تغيير كلمات المرور بشكل دوري.
- لا تفتح ارتباطات – وصلات – لا تعرف ما خلفها خصوصا تلك التي تبدوا غريبة ومن الاشخاص الغير موثوقين.
حدث دائما نظامك. “سكورتي باتشز” من خلال Update’s.
- لا تفتح الملفات التشغيلية المرفقة مع الإيميلات، خصوصاً ذات الملحقات VBS, SHS,PIF,EXE) وغيرها).
- انتبه من الملفات التي لها أكثر من امتداد مثل (Name.BMP.EXE).
- حمل البرامج والملفات من المواقع الموثوقة فقط.
- خذ نسخة احتياطية من ملفاتك المهمة بشكل دوري.
- لا تفتح أي رابط أو بريد إلكتروني يسألك عن معلوماتك الشخصية.
- قم بتوعية أبنائك حول المخاطر المتعلقة بتسجيل المعلومات الشخصية عبر الانترنت.

يمكنكم الاستفاضة من أمن المعلومات من خلال محرك البحث جوجل..

….. خصوصا لـ مستخدمي “ويندوز” دون غيرهم فلهم نصيب الأسد من الفايروسات وسرقة المعلومات.

حياتنا محوسبه؛ حري بنا تأمينها…. اللهم بلّغت!

» “الصني” في رحمة الدكتور “قصمان”

بعد فاجعة قلاع اللوقة وتخفيس النمرة من -الجيران الملاعين- تنسدح سيارتنا مريضة مكلومة واعليّا واعلا حالي احتجاجا على الإعتداء السافر الدنيء الذي طال جنابها الموقّر، الأمر الذي دعانا لأخذها للمختص الميكانيكي الدكتور “قصمان” الذي أدخلها بدوره غرفة الانعاش على وجه السرعة، مصرّة بذلك على شلخ بورصة المواطن الدايخ بالفحوصات اللوجستية.

نتائج الفحوصات أتت محبطة بقوة صدمتها على حضرة جنابنا -ففخذها- الأيمن يعاني من سرطان الكسر فوجب استئصاله عن بكرة أبيه بتجاري ملكي أي من باب -رخيص وقوي- على حد تعبير “د. قصمان” إلا أنه في الاثناء تبين انتهاء مدّة صلاحيّة المفاصل -بورشات + الجوينت- فأتينا بأُخر جديدة، بينما ذلك تفاجئ “قصمان” بوجود نزيف حاد في -الجانبينات- اهتزازات عنيفة أسفرت عن فوران الدم الآيلي كالميزاب ويكأنّها تلفظ أنفاسها متداعية القوى! فما كان منه والضمير عائد على “د. قصمان” حفظه الله وسدد خطاه بإنعاشها حفاظا على أواصر المحبة المتأصلة بيني وبينها بدعوتنا لشراء الجديد لسلامتها إذ أن الأمر لم يقف عند هذا الحد وحسب بل بعد الأشعة المقطعيّة وجد “د. قصمان” أن -كلوتها- والضمير عائد على الماكينة بحاجة شديدة لعملية غسيل يطلقون عليها -فلاشنغ أويل- ترقيعا للسنين -المتوحشة- وتداعيات تقدّم العمر.

يظهر في الصورة الدكتور قصمان وفك الاختراع المسمى “جانبين”

تم الكشف عن وجود تهريب عصير جهة الرأس -قازقيت الهد- مازاد الطين بله أن هذه المنطقة لا يوجد بديل تجاري ولا -رخيص قوي- ما دعانا لتشمير سواعدنا شخيطا للوكالة ببالغ الأسى زفوا لنا خبر عدم وجود هذه القطعة وإذا ما وجدت لا تباع إلا القطعة كاملة، ما معناه لو محتاج -برنص- لازم أشتري السرير والمترس والبرنص بجي معاه! ما دعانا إلا خوض مضمار سكرابات سلماباد بحثا عن -ساكند هاند- نحمده سبحانه أن أختها فداء للترابط الأسري ورأفة مشكورة أخذناها عاجلين.

سريعا شُفط دمّها -الزيت- فاسدا كلّه، وتشحيمها من جديد مع وضع المصفاة الجديدة ما يطلق عليه -فلتر- وعلى غرار السلامة ومن منطلق “يلا مرة وحدة” من تطقيعات وتوريطات قادمة فقد خضعت جلالتها الضرغامة إلى عملية إبدال أصابع -بلكات- مع عملية تنظيف -انجكترات- مع عصير آيل -قير- فرش جودة ممتازة.

ابتسامه ساحرة من الدكتور وأصابعه الذهبية تهرس الصني هرسا -يعطيه العافية-

بعد أن رقدت في مركز “د. قصمان” بجدحفص خمسة أيام بتمام لياليها وكمالها، اليوم ترجع ضاحكة متبخترة معافاة من كل خرخشة وداء بعد دفع مصاريف غرفة الملوك وتلك العمليات الجسام التي كادت أن توقف قلبنا كلما زفّ “قصمان” خبر الداء الجديد.. فهاهي تقف شامخة، نافخة ريشها الملكي الذهبي.

الجدير بالذكر أن السيارة نيسان -سني- ذهبي من موديل ٢٠٠٢ تسلمت الوصاية عليها أواخر ٢٠٠٣ فترة الدراسة في جامعة البحرين حتى ساعة كتابة هذه “الملاطفة” دامت عزا في رعايتنا وميزانا في حسنات من أوصانيها مع صانعها.

…. ما عليش شر .. ويعني؛ بليز… بليز… يا خلف جبدي مو “مثل السنور مدحناه بال في الطحين”!

» مرحبا Apple أنا مستخدم جديد..

انتقلت رسميا من نظام الويندوز المايكروسوفتي إلى عالم “التفاحة” ماكنتوش من Apple، لم أجد حتى الآن أي عقبة أو -حطبة- تقف عثرة في طريقي، ظننت بداية أن حياتي ستتجمد نظرا لطبيعة البيئة التي درست وتربيت وأكلت وشبعت من رستارتاتها وتهنيقاتها وورطتها إلا أني سرعان ما أبحرت وأخذت على النظام الجديد مع الوقوف في ثلاث محطات:

المحطة الأولى ‪”أول الغيث”‬:
عالم الماك ليس عالم جديد إلا أن قلة مستخدميه وأماكن بيعه في بحريننا يقف عقبة لأول فكرة لترك النظام الحالي من ويندوز مع مخافة عدم الارتياح للمناخ الجديد، سعره فاحش جدا “ضو” في السابق مقارنة باليوم،  ناهيكم “الاحتكار” نصيب الأسد!! فمثلا كل قرية لا تقل عن ثلاثة محلات مختصة ببيع أجهزة وإكسسوارات الكمبيوتر مع نظام ميكروسوفت ويندوز.. كذا المجمعات…. أما التفاحة فأشهرها أبل سنتر و آي مشينز معتمدين لا غير.. الوضع مخيف!!

عزمنا على الماك.. بعد النظر للآثار والمناقب، استلمت الجهاز بعد انتظار دام شهرين ونيف، والفضل يعود إلى صاحب السمو أخونا “عبدالله الشرقي” في الثلاثاء ١/٦/٢٠١٠م، الواحدة ظهرا.. تركته على المكتب الكريم ونمت نومة عميقة ذلك يعود لخضوعنا لعملية خلع ضرس العقل -التفاصيل-، استيقظت ليلا بعد ثمان ساعات بتمامها وكمالها وبدأت رحلتي في عالم “التفاحة”.

يظهر في الصورة الجهاز بكرتونه روحي له الفداء، جهاز iMac 27‪”‬ وبجانبه لابتوبنا الذي دام للسنة الثالثة من غير “بلاوي” سوى بطارية مع أربعة جارجات! وكامرتنا الحبيبة Canon 50D.

المحطة الثانية “بيئة العمل”:
فتحنا الكرتون بأناقة هع هع هع، كابل واحد فقط لا غير -للكهرباء-، فأرة مع لوحة مفاتيح لاسلكية.. يالـ جمال “التفاحة” وهيبتها.

لكل منا بيئة عمل حسب تخصصه أو ميوله، فشخصي مثلا يهتم بعالم التصميم مع برمجة تطبيقات الوب، مشاهدة الأفلام والمطالعة..
البرامج التي أتعامل معها سابقا ووجدتها بكامل فعاليتها وما يقابلها:
‫-‬ حزمة أدوبي CS4. “فوتوشوب، إليستريتور، إن ديزاين، فلاش، دريمويفر”.
‫-‬ برنامج نقل الملفات WS‪-‬ FTP ويقابله في عالم “التفاحة” Transmit.
‫-‬ للبرمجة سيرفر محلي MAMP. لـ PHP ‪&‬ MYSQL.
‫-‬ للتعامل مع الصور لايت روم، أبرتشر وبرامج تأتي ضمن iLife.
‫-‬ برامج ميكروزفت النسخة المخصصة للماك.
‫-‬ بما أن اللغة العربية غير مدعومة بشكل صحيح في حزمة ميكروزفت المقابل لها برامج iWork‪,‬ Mellel‪,‬ NeoOffice.
‫-‬ متصفح موزيلا فايرفوكس ومتصفح سفاري الرسمي.
‫-‬ حيث إدماني على مشاهدة الأفلام.. Movist.
‫-‬ الحزمة الرسمية من أبل للتعامل مع الملفات المضغوطة expander.
‫-‬ مشغل الصوتيات RealPlayer‪,‬ iTunes.
‫-‬ الماسنجر Adium.
‫-‬ وداعا لعالم الكراكات وعناء تفعيل البرامج مع iSerial.
‫-‬ نوت باد هههه مع السلامة.. مقابل TextEdit.

‫الآن أنا جاهز للعمل تحت بيئة التفاحة من غير حاجة للرجوع لأي شيء يخص “الماضي” بعد جهد الضبط لتلائم احتياجاتي‬ طيلة الأيام الماضية.. :D

‫-‬ برنت سكرين | Print Screen
يعني الواحد متعلم يعص على الحبة اللي في الكيبورد تعال شوف الماك وش فيه من خيارات ويا سلام على المرونة:

* يقول لك عشان تسوي برنت سكرين لشاشة كامل عص cmd ‪+‬ shift ‪+‬ 3 تشرااخ ودايركت على السكتوب.
‫*‬ أما إلا هذا بعد وإذا أبي بس منطقة أنا أحددها!! يقول لك عص cmd ‪+‬ shift ‪+‬ 4 تشرراخ وعلى الديسكتوب.
‫*‬ انزين وإذا أبي بس نافذة برنامج؟ cmd ‪+‬shift ‪+‬ 4 ‪+‬ space وضغطة على النافذة تشرراخ وعلى الديسكتوب.
‫*‬ قوبش… واللاخيير يعني كل ما بسوي برنت سكرين بيتخزنون ليي صور على الدسكتوب؟؟ حجي إذا تبي تخزنها في الحافظة على قولتهم clipboard نفس الشي بس الفرق بدل shift تعص ctrl.

المحطة الثالثة “للمبرمجين‪،‬ مرجع لي”:
‫-‬ ظهرت لدي مشكلة ضبط السيرفر المحلي MAMP على الـ port 80 ، و الـ Mysql على 3306.‪ ‬
الحل:
‫-‬ تعطيل سيرفس الـ Web Sharing من خلال:
System Preferences >> Sharing >> web sharing

انتهى.

- يا جماعة عندي DB‪’‬s حجمها حجم ديناصور وما قادر أستخدم أوامر mysql من الكوماند لاين Terminal‪ ‬!!
الحل:
* افتح Terminal

أولا: ارتباط from local mysql.sock to MAMP:


sudo mkdir /var/mysql
sudo ln -s /Applications/MAMP/tmp/mysql/mysql.sock /var/mysql/mysql.sock
sudo chown _mysql /var/mysql/mysql.sock
sudo chmod 777 /var/mysql/mysql.sock

الأوامر السابقة كانت عمل مجلد ونسخ السوكت مع إعطائها الصلاحيات للكتابة.

ثانيا: نضع MAMP‪’‬s mysql إلى الـ bash profile


echo 'export PATH=/Applications/MAMP/Library/bin:$PATH' >> ~/.bash_profile

‫*‬ أغلق الـ Terminal وافتحه من جديد.. انتهى.

للتجربه:

MARHOONS$ bash
bash-3.2$ mysql
Welcome to the MySQL monitor. Commands end with ; or g.
Your MySQL connection id is 1
Server version: 5.1.44 Source distribution
Type 'help;' or 'h' for help. Type 'c' to clear the current input statement.
mysql> exit
Bye

‎إرجاع قاعدة بيانات على داتابيز Test

bash-3.2$ mysql -u root -proot test < /Users/marhoons/Desktop/WebAppl/portal.sql

‎النتيجة‫:‬

أخيرا.. أنا مستخدم جديد لعالم التفاحة وما ذكرته هنا ليس إلا مرجعا لي، وتجربة تعلمتها بمساعدة الأصدقاء والسيد جوجل والشكر موصول لهم أولا وأخيرا.. مرة أخرى مرحبا أبل.. أنا مستخدم جديد.. وشكرا عبووووووووود ‪ ‬

» الجِيران الملاعين

ركنت سيارتي الصني بعد “هيصة الرياضة” بجانب بيت الجيران كوننا نسكن في حيٍّ مكتظّ نعمل بالمثل “من سبق لبق” لـ “الباركات” أولاد ميري يقولون ” On a first come first served basis”؛ عدت بعد ساعة بالضبط فوجدت لوحات السيارة “مخفوسة” وشعارات الصني “مقلوعه” لوهلة ظننت أنها ليست خاصتي، لملمت بعضي وفتحت عيني جيدا أتفحّص حجم الضرر :-( غصصت بالشتيمة اجتمعت كلها عندي وصلت لأقصاها إلا أن لا أحد في الشارع أشتمه أو أتبلّى عليه!

أمممممم… مالعمل؟ أتصل بالشرطة؟
اتصل مالضرر؟؟
-الطوارئ، مرحبة؟
-مراحب الطيب، عندي مشكلة (…).
-طويل العمر تروح أقرب مركز وتفتح قضية.
-خير. طخ.

هنا استذكرت مقطع من “عودة غوار” حينما كان -أبو عنتر- ينتظر الشرطة ليفتعل مشكلة لدخول السجن، سأله غوار: أنته.. الله يرضا عليك، لو سمعت منا واعملت المشكلة جنب المخفر.. بلا ما نعذب الشرطة لهون..! أجابه –أبو عنتر- الضرغام الحكيم: الشرطة في خدمة الشعب، هنّ بدهم يروحوا للمشكلة.. مش المشكلة بدها تروح لعند الشرطة!

هنا المقطع البديع للحوار السابق:

أجد في المقطع السابق بلاغة وحكمه ليت “شسمونبه” يعملوا بها؛ لم تكن لديّ نيّة لأذهب كون الموضوع سينتهي طيّ النسيان ويقيّد ضد مجهول؛ خزينا شياطين الشتيمة وشربنا “ليمونازا” والعوض على الله.. ويا ربي تشلخ راسة وتكسر أياديه :-( !!

» هابي فالانتين

عيد الحب:

في كل الأسماء نبحث عن ماضٍ سيأتي , وحاضرٍ مؤجل!

يقول نزار:
يفاجئني الحب مثل النبوءة حين أنام…
ويرسم فوق جبيني..
هلالا مضيئا”, وزوج حمام..
يقول: تكلم!!
فتجري دموعي, ولا استطيع الكلام..
يقول: تألم!!
أجيب: وهل ظل في الصدر غير العظام..
يقول : تعلم!!
أجاوب: ياسيدي..
انا منذ خمسين عاما”
احاول تصريف فعل الغرام..
ولكنني في دروسي جميعا” رسبت..
فلا في الحروب ربحت..
ولا في السلام..

.

.

تموت الأماني وتولد ويظل في القلب أمل أن تأتي أحلامنا بما تمنينا.. هابي فالانتاين!

» تفاهة.. وازعاج!

.. ما أحلى أن (تكبس) دواسة البنزين راجعًا من نوبة عمل “آخر ليل” مع “مزيكا” وجوّ بديع، ياااه.. تلك “المخدّة” ورجوَة النوم العميق يتطايران حول رأسي كعصافير حبّ وغرام.

بحنان رؤوم أخذتني مخدتي في حلم جميل… “هلمّ يا محمّد” أدرت وجهي صوب اليمين فما في ذاك الوجه إلا الطمأنينة وجمال ذاك الوجه بشيبته البيضاء، أين؟ هنا.. أرض خضراء ورياح الشمال تهزّ ورق شجرة الرمّان الأحمر رذاذ المطر يتساقط بحنان يصطدم بك فيحيلك منتعشا ككأس ليمون بارد في عزّ شمس حارقة، من ذانك وذاك أهتزّ المكان وأخذت نغمة الهاتف ترتفع بإيقاعاتها شيئا فشيئا حتى فتحت عيني وكلي “متكرفس” المزاج فألعن تلك النغمة التي قطعت حلمي الجميل ونوميَ الرغيد!

ما نظرت الشاشة ولكني قطعته قهرًا بالزر الأحمر، أخذت لحافي متسمّرا في سقف حجرتي الذي خشيت أن تخترقه قطرات المطر ولكن الهاتف أخذ في الرنين مرّة بعد مرّة، ياه ما أتعسني هذا اليوم…!

كيف للآدمي الذي أريد أن “أفشخ راسه بمربّعة” يقطع نومي زاعجا ومزعزعا عرشي مزلزلا يوم إجازتي المزعوم بالنظر لذلك الازعاج وجدت الشخص لا تربطني به أي علاقة على وجه الأرض منذ سنة ويزيد؛ فأخذت على نفسي عهدًا أن لا أجيبه حتى ولو أخذ يتصل على مدار الاسبوع ومن كل خطوط الدنيا.

بعد أربعة أيام أرسل مسجًا “سلام، خط الانترنت منقطع تقدر تسوي واسطة يرجعونة؟ وشي ثاني أبي رقم حليو” ياه ما أحقر هذه التفاهة… ذكرت كثيرًا وأعدت تكرارًا على مسامع الأصدقاء والصحبة أنّ جلالتي ليس له علاقة لا من قريب ولا من بعيد بخدمة الزبائن! إضافة لذلك عندما أقول أني أشتغل في شركة زين لا يعني أن بإمكاني فتح خطوط من تخلفوا عن دفع فواتيرهم ولا يعني إخراج أرقام متناسقة على المزاج أو حل أي مشكلة تواجه الزبون تجاه أي خدمة؛ قسمي بعيد كل البعد عن هذا التصور السطحي لدى البعض.

عموما أجبته بمسج “عزيزي ليس عندي ما تطلبه” فأطرق “متحلطما وأردف مبرطما دالعا بوزه كالسمجة” بمسج آخر “لا تذلني، وأنت الواحد ما يطلب منك شي يعني ولا تتكبر” عندها أحلته “للحقران” لا أعلم لم البعض لا يحسّ ولا يفهم أبسط أمور التعامل، خصوصا عندما لا يكون الشخص القريب لك وليس الصديق الذي تقضي أيامك معه، لا أدري تحت أيّ مسوّغ “تبطل وجهك” و تحرج نفسك!

علما أن الأخير ليس الشخص الوحيد، ما يزعجني أكثر أن هناك من تجاوزوا سنّ “المراهقة” بكثير إلا أنّ عقولهم ما زالت “حفاظات بامبرز” بدرجة امتياز وآخرون من هم دون ذلك فرض على نفسه قبل أيّ شيء معاني الاحترام ورقى بروحه جمالا، أخيرًا.. لا حاجة لي لإثبات ذاتي أمام أحد وليس عليّ أن أكون غير الذي هو أنا.

» دبي (2،2) – قلعة البحرين “لم لا”؟!

عند العاشرة صباحًا يوم العشرين من زيارة دبي هممت خارجًا من فاه باحة السكن لأركب “تاكسيَّا” يمضي بي سريعًا من شارعِ لمنعطف، هكذا حتى أجد نفسي أمام بوابة خطّ عليها “متحف دبي”، تنفست حينها شاهقًا لا مستغربًا ولا متعجّبا كون المكان ظاهريّا أشبه بـ “قلعة البحرين” تفحصت المكان من الخارج فما رأيت إلا جماعات جماعات من أقطاب مختلفة تهمُّ داخلة وآخرى واقفة منتظرة عبورها الشارع، آخرون ابتسموا لعدساتهم مستمتعين بإيقاف جزء تذكاري مع المكان، من بين دخول ووقوف اشتريت تذكرة الدخول بثلاثة دراهم.

أكمل قراءة بقية الموضوع »

» رحلة دبي (1/2)..

أحم.. آتشووو.. الأصدقاء الكرام.. الشقيقين منكم والشقيقات.. مساء طيبا..
مرّت أيام ربما اسبوع أو شهر لا أعلم حقيقة مالذي أصاب ساعتي البيولوجية كل ما أعرفه أنّ عقارب الساعة لم تتوقف قط وهي “تشاخط” سراعا نحو زمن اليمين لنكبر عمرًا تموت حياوات وتولد أخرى مخلفة بذلك أحداث كثيرة ومتشعبة، شاءت الأقدار أن تكون الفترة (18-22 أكتوبر 2009) على الساحل الشرقي لشبه الجزيرة العربية فى الركن الجنوبي الغربي للخليج “دبي” قد لا أوفق في ذكر تفاصيل أو قد تعكر صفوي أخرى أو أخشى أن جمال اللحظة يكون بعدم تدوينه.

أكمل قراءة بقية الموضوع »

» عزازيل

اهتزت الجموع مهتاجة تردد: “بعون السماء سوف نطهر أرض الرب من الوثنيين”، واندفع الجميع في حالة هياج مجنون إلى خارج الكنيسة يقصدون “الكافرة” هيباتيا، يقودهم من يسمى بطرس، ولحقوا بها في عربتها، والتفوا حولها وهم يصرخون بهتافهم متوعدين “الكافرة”، أطلت هيباتيا برأسها الملكي من شباك العربة.. كانت عينها فزعة مما تراه حولها، تعقد حاجباها، وكادت تقول شيئًا لولا أن بطرس زعق فيها: “جئناك يا عاهرة يا عدوة الرب”، وجذبها بطرس وألقاها على الأرض قائلا: “باسم الرب سوف نطهر أرض الرب”.
أكمل قراءة بقية الموضوع »

» عيدكمـ مباركـ

أين ما كنتم أيها الأصحاب الأصدقاء/ الأخوة الأعزاء الشقيقين منكم والشقيقات
بالعود والعنبر أزفّ أسمى آيات التهاني والتبريكات لقلوبكم الصافية بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، هذا وأسأل الله سبحانه؛ أن يتقبل خير الأعمال وأن يمنَّ علينا جميعا بوافر الصحّة والعافية ويتحنن علينا بفضله وكرمه؛ وأن يجمعنا على المحبّة. يارب أعياد مباركة، وأيام سعيدة. أخوكم/ محمد مرهون،

أكمل قراءة بقية الموضوع »