رحلة دبي (1/2)..
31 أكتوبر 2009أحم.. آتشووو.. الأصدقاء الكرام.. الشقيقين منكم والشقيقات.. مساء طيبا..
مرّت أيام ربما اسبوع أو شهر لا أعلم حقيقة مالذي أصاب ساعتي البيولوجية كل ما أعرفه أنّ عقارب الساعة لم تتوقف قط وهي “تشاخط” سراعا نحو زمن اليمين لنكبر عمرًا تموت حياوات وتولد أخرى مخلفة بذلك أحداث كثيرة ومتشعبة، شاءت الأقدار أن تكون الفترة (18-22 أكتوبر 2009) على الساحل الشرقي لشبه الجزيرة العربية فى الركن الجنوبي الغربي للخليج “دبي” قد لا أوفق في ذكر تفاصيل أو قد تعكر صفوي أخرى أو أخشى أن جمال اللحظة يكون بعدم تدوينه.



