وداعا أغسطس “العزّابية”..
28 أغسطس 2009شهر أغسطس الأخير من حياتي “العزّابية”.. في رعاية الله يا أغسطس حللت عليّ بطيفك مرارا وتكرارا وكل مرةّ أكون نصف أنا بعد، فأسألك يا “ملكة العزابيّة” الطلاق ثلاثا ولا مكان لك هنا ولا مرحبا بك
شهر أغسطس الأخير من حياتي “العزّابية”.. في رعاية الله يا أغسطس حللت عليّ بطيفك مرارا وتكرارا وكل مرةّ أكون نصف أنا بعد، فأسألك يا “ملكة العزابيّة” الطلاق ثلاثا ولا مكان لك هنا ولا مرحبا بك
ما كان “اللايتر” يفارقني ولا أعواد الثقاب “الجبريت” خلت من جيبي يوما، “بواريت”.. تدقّ مسمارًا في الأرض ثمّ تخرجه وتحيل تلك الحفرة بكبريت الأعواد ثم تدق المسار دقّة “دليعة” خفيفة وتبتعد قليلا للوراء وتدقّ المسمار بقوّة حتى “بااااااااااام” صوت قوي عرفناه “باروت”، أما اليوم فأشكاله اختلفت وسميت “مفرقعات” منها طائر ومنها ما تشعل فتيله حتى باتت الأسماء كثيرة، “فراشة”، “صاروخ”، “دويرة”،”رشاش”،”نارية” تتزامن تلك النزعة “الباروتية” تحديدا في شهر رمضان ولا أعلم لم تقترن هذه الأفعال أو فلكلوريا “الباروت” في هذا التوقيت بالذات؟!
مرّت “النّاصفة” كأي ليلة عادية، لم أذق فيها طراوة لقاء أصدقاء عمر أو زملاء دراسة، كوني ارتشفت النّوم جرعة، جرعة دون قصد ما أحال ليلة “مميزة” إلى ليلة اعتيادية لديّ على الأقل بـ “الروتين” الرتيب لتكتمل مع نوبة عمل “آخر ليل”.
(اقرأ المزيد …)