إنَّ ربكـ لبالمرصاد..
31 يوليو 2009“تللولولولت” على ذاك الصوت مع رجّة خفيفة يصدرها “التلفللون” صحوت صباحًا فكانت المذكرة المكتوبة على الشاشة:”المداس.. المطار” أيّ أنّ عليّ إيصال جناب المداس* إلى المطار، كانت الساعة تشير إلى الثامنة، تنعنشت بسباحة باردة “يعني لا تفنكرون أنّ عندنة برجة سباحة ولا حنة مشغلين فريزر على تانكي* الماي.. السالفة وما فيها حطيت في اللجانة ثلج عشان يبرد الماي”، شاهدت قناة الجزيرة من بعدها لعبت (سودوكو) فـ (توم وجيري) لإضفاء لمسة على برنامج مسيرتنا اليومية بعيدًا عن هموم العالم والكمبيوتر حتى العاشرة.



