البداية | سيرة ذاتية | العين الثالثة | وصال

أرشيف شهر مايو 2008

الأصدقاء.. مشاريع حياة فاشلة

31 مايو 2008

 ”الأصدقاء.. مشاريع حياة فاشلة”
عبارة هكذا قرأتها في أحد الممرات والواقع أني ذكرت حينها المقولة “الأصدقاء كالمظلة كلما ازداد المطر ‏زادت حاجتنا إليها” على مر صداقاتي دائما أيقن أنّ شيئاً ما اختلف! تغيّر! وأعلم أننا كل مازدنا اقترابا من ‏الأصدقاء كل مازادت رغبتنا في تملكهم، وضمّهم لـ حاجياتنا، و اعتبارهم بشكل لا واعي من أشيائنا الشخصية ‏التي لا نريد لأحد استعارتها أو الإقتراب منها!‏ ( اكمل قراءة التدوينة )

يا مساجين لكم “الله”..

28 مايو 2008

انقضت ستة أشهر.. ببردها وحرارة عذابها.. بألمها.. وما زالت دموع أمهاتهم تترا بلوعة الفراق وظلامة سجّان العباد..

يقف اليوم من اعتقلوا في أحداث السابع عشر من ديسمبر المنصرم وما خلَّفه من اضطراب زاد الساحة حنقا بعد أيام طويلة انقضت بعذاباتها.. رغم تأجيل هذه المحاكمة أكثر من مرّة ولا أدري من سيدفع رصيد هذه العذابات! فهل تنتهي اليوم هذه الفصول المسرحية!؟

ليس ثمّة شيء يقال ليلغي مسافات فقد آباء وأمّهات لأبنائهم والأصدقاء لأصدقائهم؛ ناهيكم لن يجدي سبابة الحكومة من الألف حتى الياء! ( اكمل قراءة التدوينة )

زمـــان ولـــى

25 مايو 2008

توثيق لحظة…

مع نسمات الصباح الأولى توجّهنا -لقهوة العجوز- في المنامة وذلك بغية “الريّوق” بيضٌ مقليّ مع مُربّى وحليب ساخن إضافة لحديث الصباح والقيل والقال وما رأيت و”قريت” كما لا أنسى كان لي شرف رفقة الأستاذ حبيب الفرج في هذا اليوم المنعش الجميل. ( اكمل قراءة التدوينة )

جيان.. الخياش عوضا عن الأكياس

25 مايو 2008

في بادرة الأولى من نوعها على المجتمع البحريني، يعلن مجمع البحرين (جيان) لزبائنه الكرام عن توقفه بتوفير الأكياس اعتبارًا من الأول من يوليو القادم مع توفير البديل خياش بحجمين؛ الكبير بسعر 800 فلس أمّا الصغير 500 فلس وتأتي هذه الخطوة بشعار الحفاظ على البيئة “يساهم البلاستك في تدمير بيئتنا، إذ أنه غير قابل للتحلل العضوي، ما يؤدي إلى تدمير النظام الإيكولوجي لأرضنا و مياهنا أما حرقه فيساهم في نشر و انبعاث الأبخرة السامة التي تساهم في تسميم الهواء” ، كما سيخصص ريع الخيش إلى صالح الهيئة العامة لحماية الثروة البحرية والبيئة والحياة الفطرية في البحرين. ( اكمل قراءة التدوينة )

غريب.. تحت رحمة الموت

25 مايو 2008

 اضغط على الصورة لتراها بحجمها الطبيعي.   كعادتي أفحص بريدي الإلكتروني بشكل دوري، معتاد ورتيب، وكالعادة رسائل خبرية والقيل والقال وبريد فلكر فلان يطلب إضافة وآخر صورة وكذا.. إلا أنّي استلمت رسالتين يوم أمس؛ الأولى آنستني فرحًا ولا أرغب في الحديث عنها، أمَّا الثانية فشاطتني عجبًا، للمرّة الأولى منذ بدء رحلتي في هذا العالم الواسع أرى رسالة من غريب يشكي موته لي! طبعا كانت بالانجليزية.. وقد تكون حكاية كاتبها استمع للكلمات من أغنية اقتبسها لي إلا أني أرغب في الحديث عن الجانب المظلم.

هو هذا (…) يشتكي غربته، وجراحه وأنّه في دوامات الموت ورحمتها!

أليست الحقيقة هي أن الموت حالة فردية جدا؟

لذلك نحن نفضل أن نعيش مع الآخرين لئلا تقتلنا الوحشة، فلماذا نعيش في وحدة مادمنا سنموت في وحدة؟

حقا، لماذا يعيش الإنسان وحيدا إن كان سيموت وحيدا؟

أليس هذا الشعور ذاته هو الذي يدفعنا للارتباط والزواج والإنجاب، لكي نخزن في اللاوعي.. صورة أن أطفالنا سيلازموننا ليسيروا في جنازتنا؟

الغريب في الأمر أن من يضع يده على جرح، لن يمسحه، الجراح لا تمسحها الأيادي.. لا يمسحها سوى أن يبتعد عنها الآخرون، سوى أن يتركوها وحدها بمعزل عن أية مواساة! من يقترب من الجراحات يعمّق ألمها، يضغط عليها، كما يضغط العازف على الوتر لينتزع منه النغمة الأكثر حدّة!

هكذا تقول الحكمة..

“عندما نعيش لذواتنا فحسب، تبدو لنا الحياة قصيرة ضئيلة، تبدأ من حيث بدأنا نعي، وتنتهي بانتهاء عمرنا المحدود! …

أما عندما نعيش لغيرنا، أي عندما نعيش لفكرة، فإن الحياة تبدو طويلة عميقة، تبدأ من حيث بدأت الإنسانية، وتمتد بعد مفارقتنا لوجه هذه الأرض..!”

عمبلوس التغيير.. أما حان؟

25 مايو 2008

http://www.flickr.com/photos/marhoons/1340714469/  

” إننا نعرف أكثر مما يجب، ونشعر بأقل مما يجب، إننا لا نحس إلا بأقل القليل من تلك العواطف التي تنبع منها الحياة… ”
امممممممم، إننا نكتئب -ننكسر- في غضون لحظة واحدة إذا أردنا! لا شكّ أننا نستطيع بمجرد التركيز على شيء ما في ماضينا كان مزعجًا جدًّا، ولا شكّ أنّ لكل منّا بعض التجارب السيئة إلى حدٍّ كبير مرَّت بنا في الماضي، أليس كذلك!؟
فإن ركزنا عليها بما فيه الكفاية فسنبدأ نشعر بها بسرعة..!
فإن صادقت أصدقاء سيئين في يوم من الأيام.. فهل ستعود بعد معرفتك بأنهم سيئين لمصادقتهم ومصافحتهم مئات المرات!!؟
لا بالطبع.. لماذا؟
لأننا لن نحس بمشاعر حسنة في هذه الحالة! فلماذا نعود بالأفكار المزعجة الموجودة في رؤوسنا؟!
لماذا نشاهد أنفسنا في أقل الأدوار المحببة لقلوبنا؟!
أو تكرر مرة بعد مرّة القرارات السيئة التي اتخذناها في حياتنا!
لا يقتصر هذا على تجارب ماضينا وحسب فبإمكاننا التفكير بشيء لا نملكه الآن ونشعر بالتعاسة!
بل يمكنكننا التفكير بشيء لم يحدث بعد ونبدأ بالحزن والحالة الاكتئابية أيضًا ومقدمًا قد يكون هذا الأمر من المضحكات ولكن هذا ما يحدث لمعظمنا هذه الأيام!
“العمبلوس” -الإسعاف- عندما ينطلق متوجّها لحادث عرضي فإنَّهم يدركون أنَّهم في بعض الحالات لن ينقذوا أحدًَا وليس بإمكانهم تغيير القدر إلا أنّهم في كل الحالات يواجهوا الواقع بكلِّ همِّة.. مشرئبة أعناقهم للتغيير.. بغض النظر عن الحادث..!
ما أريد أن أصل إليه في هذه الهطرقة؛ نقطة التركيز هي التي تقرر فيما إذا كنا سننظر إلى واقعنا على أنّه سيء أو حسن وبين هذا وذاك لا يمكننا في كلا الحالتين أن نركز أو نحصر انتباهنا أو أن نثبته عند نقطة في الماضي والعكس صحيح..
شهر رمضان المبارك بعد أيام سيهلّ هلاله وعلينا استقباله بقلوب طاهرة ففي خطبة الرسول (ص): ( أيها الناس، انه قد أقبل إليكم شهر الله بالبركة والرحمة والمغفرة، شهر هو عند الله أفضل الشهور وأيامه أفضل الأيام ولياليه أفضل الليالي، وساعاته أفضل الساعات، دعيتم فيه إلى ضيافة الله وجعلتم فيه من أهل الكرامة، أنفاسكم فيه تسبيح، ونومكم فيه عبادة، وعملكم فيه مقبول، ودعائكم فيه مستجاب، فاسألوا الله ربكم بنيات صادقة وقلوب طاهرة أن يوفقكم لصيامه وتلاوة كتابه، فإن الشقي من حرم غفران الله في هذا الشهر العظيم… )
حان الوقت.. للتغيير.. فرصة لإصلاح ذاتك.. أن تبدأ حياتك من جديد.. تعفو وتصفح..
“فهلا مددنا أيدينا لنصافح من أضعنا حقه، و هلاّ جعلنا نسيم المحبة يداعب مشاعرنا مع من جمعتنا معهم جلسات الوفاء والمحبة..”

مسجد الشيخ سبسب

25 مايو 2008

http://www.flickr.com/photos/marhoons/854616483/  

زرنا الأربعاء الماضي 18 من يوليو 2007م  مسجد الشيخ محمد سبسب الكائن بمقبرة السباسبة بالجنوب الغربي من قرية دار كليب وتقدر عمر هذه المنطقة بأكثر من خمسمائة عام تقريبًا إلاّ أنّ ما أثارني فعلا عدم الاهتمام بهذا المكان فللوهلة الأولى تظنّ أنّك (داش داعوس -خرابة-) إلا أنّك تقول في نفسك قد يكون الداخل أفضل من الخارج فتجد المكان أشبه بالخرِبة هذا لا يقتصر طبعًا على هذا المكان في مملكة البحرين إلا أنّ الكثير من الأماكن على هذه الشاكلة وأعني تحديدًا مساجد العلماء الأجلاء الذين حطّوا رحالهم ونهلوا من العلم ومحصوه فمن صعصعه إلى سبسب وعزيز وأبو رمّانه…..؛

فمن هنا أتساءل ويتساءل مثلي كثير لماذا لا تحظَ هذه الأماكن الاهتمام البالغ من الدولة أو مؤسساتها ففي كل يوم نرى اللافتات الكبيرة التي تصل تكلفتها إلى مئات الدنانير تهنئ وتدعو أم أنّ الطائفية المقيتة السبب الأعظم؟ وماذا عن المؤسسات الأهلية؟ أسأل الله جلَّ وعلا أن تزورا بأطفالكم في المستقبل مثل هذه الأماكن وأصبحت في حال أفضل من هذا الحال.. أرقى.. وأسمى..