البداية | سيرة ذاتية | العين الثالثة | وصال

أرشيف تصنيف ‘احساس‘

قمبر.. الكل ولّى وأدبر.. “الله أكبر”

5 فبراير 2009

تفوا.. تفوا.. صناديقُ غجرية، وترهات سمّوها إسلامية؛ قطعوا أصابع هذا وذبحوا بالسيف ذاك وتركوا أمّة لا إله إلا الله تعاني صنوف آلام الإنسانية.. وقالوا باسم الإسلام: القصاص.. القصاص.. يا أمّة “آدمَ وحواء” المغوية..!
(اقرأ المزيد …)

كبيرة.. كبيرة أنت يا غزّة

28 يناير 2009

تعتبر مدينة غزة ثاني أكبر المدن الفلسطينية بعد القدس حيث أثبتت الأبحاث التاريخية والكتابات القديمة بأن غزة تعد من أقدم مدن العالم؛ يذكر أنَّ جمالها أخّاذ فهي الفاتنة على شاطئ البحر الأبيض المتوسط أمّا أهلها فمتازوا بحسن الضيافة فكانت آسرة الجمال بموقعها الجغرافي بين آسيا وأفريقيا وأرضًا خصبة ومكانًا تجاريّا منتعشا ينشده المسافرون.. ذلك كان سببًا لتعاقب الإحتلال من قبل جيوش كثيرة على مرَّ التاريخ.

(اقرأ المزيد …)

يا قلب.. رفقا بي..

25 مايو 2008

(تقتاتنا لحظات حنين عاتية..
لا صمود يجدي ولا اصطناع ثبات..

تشي أصواتنا بشوق مكلوم..

وأحرف تستخلص الروح دمعا..

وشتات..)

 

غاليتي..

أينما وجهت قلبي

لم يتجه إلا إليك..

 

تحملني ترانيم أشواقي إليك..

تردد اسمك..

تصغي لها أذني..

و يتمايل قلبي على إيقاعات الأمل في حروفك..

 

يا مثيرة.. ما في صدري..

ويا سيدة الموج الهادر فيه..

وعازفة.. صفير الريح في حناياه..

 

أغمض عيني..

أسبح مع روحي..

مستسلما إلى تيارك..

لا أقاوم..

لا حراك..

بل الشوق يزداد..

و الحنين يتضاعف..

 

قمري..

سيدتي..

ملهمتي..

سامعة أنيني..

موقدة حنيني..

فاهمة شعوري..

عاذرتي بجنوني..

 

أحبك بجنون.. وأقتات على حلم.. أحياه غدًا

 

يا روحًا سكنتني..

لكـ أجمل الأمنيات..

 

غروب..

25 مايو 2008
 
 
..

….
…..
الشمس تهادت إلى مغيبها..
حتى توارت، وأرسلت شفقا..
يخبر الكون بقرب إسدال الظلام..
خبا الضجيج شيئًا فشيئًا..
وارتمى الكون مدللاً يطلب السكن بين أحضان ليل رءوم..
حتى إذا أخذته (…) غفى..
ومن تحت أغشية الليل الدافيء..
يخفق بنا الوجدان..
فيعبرنا الحرف من أقصى الأعماق..
إلى أن يرتسم على صفحة قلوبنا مبللاً ببعض دواخلنا..
فيلتصق به فرحًا منتشيًا..
أن سيحمل منا بعض أشياء؛
نكاد ننكرها في ازدحام النهار واحتدام المعيش..
إلى..
حيث أحضان ليل آخر..
حوت وجدانًا آخر..
تعبره ذات الحروف..
لتصل إلى الأعماق..
وبصمت..!

 
 
 

إلى أجزاء منّا..

25 مايو 2008

إلى ..
أجزاء منّا ..!
من حياتنا ..
اقتطعها الدهر ليبقيها تذكاراً له ..
ولنا ..
وربما لغيرنا !!
إلى تلك الحياة المتسمة بالهدوء دائماً ..
الحياة التي من خلالها ..
نشاهد أنفسنا .. تعيش !!
نشاهدها تبتسم ..
تحزن .. وتسعد ..
تخطيء وتصيب ..
فنأنس ونسلو ،
ونحزن ونواسي ،
ونندم ونتعلم ..
الحياة ..
التي نراها أمامنا وعناصرها تتشكل ..
من كيان وزمان ومكان ..
ثم كيف تتولد منها عناصر أخرى،
من عمل وأثر وشعور ..
الحياة التي ..
لن نكون أقرب لأنفسنا إلا ونحن نتسامر مع طيوفها ..

الآخر..!

25 مايو 2008

أيها الأصحاب المنتظرون الفيض..أيّها الفقراء..

أيّها الضارعون..

يا أصدقاء الكلمات..

الكبار والصغار..

المشبوهون الماكرون..

المجانين الفضوليون..

المراوغون والرثُّون..

العوران والحدبان..

الأصوليّون!

المتحمسون!

المتسوّلون..

الحديث عن نفسي حديث عن الآخرين فيّ..

أنا ابن يوسف مرهون، المدعو: محمد..

أما أمي فهي كميلة..

إخوتي: أمل، ميرزا، هناء وحسين، سلالة من البشر الخطائين..

لذا فأنا ابن أمي وأبي، تماماً مثلما أنا ابن أساتذتي ومعلميّ: ياسر عباس، محمد عباس، محمد عبدالله، سعيد حبيب، سعيد البصري، علي مراد، عادل الملا، شاكر الملا، حسن المعلمة، شاكر خميس، وآخرين أعتذر لسقوط أسمائهم..

ومن الآخر البعيد، أذكر من ماتوا قَدَراً: جدي عبدالرسول ، وابنة عمي فاطمة سعيد..

ومن الآخر عرفته لطهرانية فيه: (…).

والآخر؟

أحلامي.. لا أريد أن أكـرهكـ!

والآخر؟

مكان أيضًا.. من قريتي “سنابس” التي نبت عليها أخضر عودي، إلى بغداد وطهران ودمشق ومكة والمدينة، وصولاً إلى مدنٍ أحلم أن أطأها عاجلاً أم آجلاً…

… من كل هؤلاء وتلك الأمكنة، بدأت سيرتي، وكنت أنا – أنا

يعودون

25 مايو 2008

يعودون دوماً بعد تسجيل حماقاتهم في خرائط أرواحنا..
حين يعلنون الفشل في ملاحم أرادوا بها انطلاقاً حيث قلوبنا..
يعودون..

برؤوس منكّسة..

بقلوب مرتعشة..

بألف ألـف اعتذار..

يعلنون ندمهم..

خضوعهم لتيار حبنا..

أنهم مستعدون أن يشعلوا قلوبنا من جديد..

يقسمون..

أنهم سيضيئون لنا الليالي..

ويطوون لنا الأوجاع التي ما خلقها سواهم..

.

.

كيف لنا أن نخبرهم؟

أن ثمّة انكسارات لا تغطّيها أروقة الاعتذار..

ولا تشملها كلمات الحب..

كيف لنا أن نخبرهم عن أرواح كالزجاج؟!

هشمّوها بلجج (..)..

من لنا بمن يخبرهم!

أننا لسنا قلوباً على رفوف الانتظار..

وأننا لم نكن يوماً مرافئ تؤوي إليها (..) ..

وأننا نودّ لو متنا واقفين..

تذبل أوراق قلوبنا وتهوي ولا يمس إبائنا بأس..

وأننا لم نكن غير قلوبٍ نقية..

سكبتْ نبضاتها عطراً لتَروى به أنفاسهم..

من لنا بمن يقول..

لا نريد منكم اعتذاراً..

فثّمة مذابح لا تكفيها الاعتذارات..

وزلازل لا تقل بيوتاً خَربة…

وقلوباً تحبكم بصوركم الأولى..

حيث كنتم أجمل وأصدق..

من لنا يمن يقنعهم؟!

أننا نحبهم.. لذلك نريدهم أبعد.. أبعد..!

 

سعيد عامكمـ

25 مايو 2008
دعوة العام..
كلنا خطَّاءون.. فتعالوا نتبادل الغفران!

عذابات السنين..
يعودون مُحمّلين بالصمت, يصرخون به في وجوهنا ثم يمضون.. متأكدين تمامًا أنَّ الرسائل بلا كلمات، تعني أنك حين تُقرر أن تنسى ستعاقب بذكرى تأتيك بغته و تلازمك كـ لعنة!
أيّ لغة ستكون عقابًا وتوبيخا أكثر، كـ تلك التي بلا كلمات؟!
ماكرة و خبيثة -أحيانا ساذجة و ضعيفة- إلا أنها ستضعك أمام مرآة نفسك وتحمل لك كل المعاني ولـ حيرتك ستخسر كل الخيارات وتتسائل من جديد ما معنى أن يعودون محمّلين بالصمت!
وما معنى أن لا تجد الإجابة على ذلك! كنت ضائعا حين أردت أن تنسى و حين أتتك الذكرى نفتك بعيدًا كالغرباء بلا وطن..

أخطاء..
لا بد من القرارات الخاطئة، مهما امتلكنا الثقة بأفعالنا ومهما اتضح لنا ماذا نريد فعلاً.. لابدّ أن يكون هناك خطأ ما.

صديقي..
” بين حقول ذاكرتي..
سقطت أطروحة من ذكرياتي
ذكرتني بعهد انقضى..
وحبيبٍ غاب عني ومضى..
ولقد فرى كبدي طويل غيابه ما فرى..
أفلا تحن لحالي وترى؟!!
كيف بعدك غيرني الهوى..؟!!”
أوقات الفرح التي وهبتها لي..
لا زالت تسكنني..
تزورني كأطياف الغيوم الطاهرة..
ودفء روحك يسري بداخلي..
يُسكن الألم والخوف وذكريات شاحبة..
تود أن تتلاشى..
.
.
.
حملت المساءات غيابك كُرهاً ووضعته كرْهاً..
ومضت..
كيف تاه الدربُ منّا…؟

القدر..
أن أخطاء الآخرين لا تكفيك لـ ردعك عن سَقطات كان بإمكانك أن تتجنبها، من القدر أن تسقط في ذات الأشياء التي سقط بها من قبلك فـ تتّسخ و تنكسر و تتألم ثم تُدرك بأنَّه ما كان يجدر بك أن تخطأ خطأ مكررا!

أمنية..
ليتنا حينَ نتوب.. تُمسح خطايانا من ذاكرةِ الشهود..

قمري..
حبيبة.. قررت أن لا أكتب لكـ شيء…
كلماتي دائما ميته أمامكـ..
دعائي يحيطكـ..
قلبي لكـ..
روحي معكـ..

جميعًا..
كل عام وأنت بألف خير..
ودعوة مرة أخرى.. كلنا خطَّاءون.. فتعالوا نتبادل الغفران!

أجمل التحيات..

 

أين أنت؟

25 مايو 2008

سيحدث يومًا أن تبحث عن رِفقة دربك فلا تجدهم..
تلتمس لهم الأعذار لتطمئن قلبك بأنهم لاشك سيعودون وتعود معهم بهجة الروح..
سيحدث أن تسمع بأفراحهم وتود لو تشاركهم أيام سعدهم لكن تتذكر بأنك بعيد (…) فلا تحلم بأن تصل إليهم..

يكاد زفير أرواحنا يصمّ الآذان..
ويعمي فصاحة حواسنا..
حزنٌ .. وهمٌ.. مركب..
ينمو كجمرٍ يلتهم السعاده..
راقصًا على شهقات الألم..
دافناً علاج حياتنا..
بين الرمال الداميه..
(…)
ألن نلتقي مَرة أخرى..
أينَ أنت؟
لِماذا غِبت عَني؟
كُنت دَائماً أرقبُ عَودتكْ..
وَسَأبْقى..!

حد السكين..!

25 مايو 2008

(رسالة -1-)

حبي لها..

يزداد يومًا بعد يوم..

رسائلي كلها يا حبيبة تريد أن تقول

ما كنت أقوله كل مرة:

سأظل أحبك

 

(رسالة -2-)

متعب والنبض لا يحتمل..

تجبرني على جعل الألمِ عكازا أتوكأ به

لأصل خيبتي..

 

(رسالة -3-)

لعلّي أتفهمك.. نعطيهم فيمنعونا ونحبهم فيقسون علينا..

نهتم لهم فيتجاهلون وجودنا.. غريب أمرهم هؤلاء القوم..

أكاد أجزم أنهم يتجرعون مرارات سلوكهم المعوج..

غير أنّ (ولا تخن من خانك) تكبح جماح نفوسنا أن نكون كما هم..

لا لأنّهم يستحقون رقيَ أخلاقنا، بل لأننا أكرم من أن ننزل لحضيض سلوكهم..

 

(رسالة -4-)

أنا.. لقلبك

تخبطات أعيشها, وحسب;

أنسحب أم أكمل؟