“الصني” في رحمة الدكتور “قصمان”
بعد فاجعة قلاع اللوقة وتخفيس النمرة من -الجيران الملاعين- تنسدح سيارتنا مريضة مكلومة واعليّا واعلا حالي احتجاجا على الإعتداء السافر الدنيء الذي طال جنابها الموقّر، الأمر الذي دعانا لأخذها للمختص الميكانيكي الدكتور “قصمان” الذي أدخلها بدوره غرفة الانعاش على وجه السرعة، مصرّة بذلك على شلخ بورصة المواطن الدايخ بالفحوصات اللوجستية.
نتائج الفحوصات أتت محبطة بقوة صدمتها على حضرة جنابنا -ففخذها- الأيمن يعاني من سرطان الكسر فوجب استئصاله عن بكرة أبيه بتجاري ملكي أي من باب -رخيص وقوي- على حد تعبير “د. قصمان” إلا أنه في الاثناء تبين انتهاء مدّة صلاحيّة المفاصل -بورشات + الجوينت- فأتينا بأُخر جديدة، بينما ذلك تفاجئ “قصمان” بوجود نزيف حاد في -الجانبينات- اهتزازات عنيفة أسفرت عن فوران الدم الآيلي كالميزاب ويكأنّها تلفظ أنفاسها متداعية القوى! فما كان منه والضمير عائد على “د. قصمان” حفظه الله وسدد خطاه بإنعاشها حفاظا على أواصر المحبة المتأصلة بيني وبينها بدعوتنا لشراء الجديد لسلامتها إذ أن الأمر لم يقف عند هذا الحد وحسب بل بعد الأشعة المقطعيّة وجد “د. قصمان” أن -كلوتها- والضمير عائد على الماكينة بحاجة شديدة لعملية غسيل يطلقون عليها -فلاشنغ أويل- ترقيعا للسنين -المتوحشة- وتداعيات تقدّم العمر.
يظهر في الصورة الدكتور قصمان وفك الاختراع المسمى “جانبين”
تم الكشف عن وجود تهريب عصير جهة الرأس -قازقيت الهد- مازاد الطين بله أن هذه المنطقة لا يوجد بديل تجاري ولا -رخيص قوي- ما دعانا لتشمير سواعدنا شخيطا للوكالة ببالغ الأسى زفوا لنا خبر عدم وجود هذه القطعة وإذا ما وجدت لا تباع إلا القطعة كاملة، ما معناه لو محتاج -برنص- لازم أشتري السرير والمترس والبرنص بجي معاه! ما دعانا إلا خوض مضمار سكرابات سلماباد بحثا عن -ساكند هاند- نحمده سبحانه أن أختها فداء للترابط الأسري ورأفة مشكورة أخذناها عاجلين.
سريعا شُفط دمّها -الزيت- فاسدا كلّه، وتشحيمها من جديد مع وضع المصفاة الجديدة ما يطلق عليه -فلتر- وعلى غرار السلامة ومن منطلق “يلا مرة وحدة” من تطقيعات وتوريطات قادمة فقد خضعت جلالتها الضرغامة إلى عملية إبدال أصابع -بلكات- مع عملية تنظيف -انجكترات- مع عصير آيل -قير- فرش جودة ممتازة.
ابتسامه ساحرة من الدكتور وأصابعه الذهبية تهرس الصني هرسا -يعطيه العافية-
بعد أن رقدت في مركز “د. قصمان” بجدحفص خمسة أيام بتمام لياليها وكمالها، اليوم ترجع ضاحكة متبخترة معافاة من كل خرخشة وداء بعد دفع مصاريف غرفة الملوك وتلك العمليات الجسام التي كادت أن توقف قلبنا كلما زفّ “قصمان” خبر الداء الجديد.. فهاهي تقف شامخة، نافخة ريشها الملكي الذهبي.
الجدير بالذكر أن السيارة نيسان -سني- ذهبي من موديل ٢٠٠٢ تسلمت الوصاية عليها أواخر ٢٠٠٣ فترة الدراسة في جامعة البحرين حتى ساعة كتابة هذه “الملاطفة” دامت عزا في رعايتنا وميزانا في حسنات من أوصانيها مع صانعها.
…. ما عليش شر .. ويعني؛ بليز… بليز… يا خلف جبدي مو “مثل السنور مدحناه بال في الطحين”!





17 يونيو 2010
الحمدلله على سلامتها و ما تشوف شر إن شاءالله و الله يطول بعمرها و تبقى ذخر لك.
18 يونيو 2010
الله يسلمك سيد.. شر ما يجيك يا رب..
نرفع شعارنا قلبا وقالبا “كل ما استطعنا ان نحب بعضنا بقلب صافي ونقي، كل ما عشنا قي مكان افضل واجمل”..
دامت ذخرا لخدمتنا ذهابا وايابا.. شكرا
18 يونيو 2010
الحمدلله على سلامتها …
مبين ان الدكتور “قصمان” قام بالواجب و”اكفر” الله يعطيه العافية
18 يونيو 2010
اجر وعافية وماتشوف شر ان شاء الله..
كان المفروض من زمان تسوي ليها غسيل كلى ومعدة ..
وتعرف الرطوبة دابحة الكل في البحرين يامرهون من جدي جاها داء المفاصل في الجانبينات..
والله ستر ما طلعوا البساتن مظاهرات من الحر وطالبوا باقالة المندوب السامي ووقف العمل مابين الساعة 8 الصبح ل 8 الليل..
20 يونيو 2010
ما تشوف شر وتستاهل سلامتها وهذا حال الدنيا يوم عليك يوم على السيارة
سي يو
21 يونيو 2010
@ سيد مصطفى
اي قام بالواجب ما قصر بس يعني كل ما قام بالواجب الحسابة تحسب
الله يخليها ذخر خلف جبدي هذي.
21 يونيو 2010
@ علاء
الله يعافيك.. وين هالغبة للحين ما خلصتون هالحديد وهالدراسة؟!
هههههههههههه أهدأ اي بساتن وبطيخ ناقص بعد يعني دعاوي
يا طويل العمر قربت قربت للبساتن لولا اللطف الخرمبرمي في ليك القازقيت اللي دحني!!
انها معافاه وكفى دعاو عليها.. عشت عشت علاء
21 يونيو 2010
@ عباس
الدنيا كله بلنتي علينا
تشاو بالفرنساوي صديقي ولد ميري!