البداية | سيرة ذاتية | العين الثالثة | وصال

بخير عامكمـ

هُم وأنا..

أرغب في الحديث مع نفسي، في استخراجي والجلوس أمامي، سأبدأ بتعداد مناقبي أولاً، وجمائلي القديمة التي لا أزال أتعلّق بها حتى أشعر بالرضا، أسترجعها باطمئنان قبل أن تتدافع أمامي سوءاتي..
.
.
دعوة العام..
.
.
أدام الله أحبابكم لكمـ قربًا..

.
.
إني أفعل ذلك من أجل أصدقائي، من أجل أن أتفادى التردي الحاصل داخلي.. أفعل ذلك بعد يأس كبير يا نفسي.. سأحاول تعرية سائر خيباتي التي منحتها لهم، أستجلبها وأمارس معها الشعور بالذنب، ربما يغيب عنهم أني أجاهد كي أبقى بجوارهم، إنّ هذا يحدث بلا سبب واضح، أنا لا أملك أمري.
.
.
رجائي الأخير أن أتوصل إلى هدنة ترضيني وترضيهم، أن أبقى معهم بلا مطالب، أن لا يتوقعوا مني الاستمرار ولا أيّ مبادرة حسنة، وأعدهم إن هم تقبّلوا الأمر دون انزعاج أن أسعى لإيجاد حلّ لمعالجته، باعتبار أني أحمل عاهة تستوجب العلاج، أنا يا نفس لم أعتد محاسبتك، لكني أفعل ذلك لأني حزين..
.
.
حزين لأجلي، لا من أجلهم.. أصدقائي الذين أقرر الآن أن أهرب منهم، بدلاً من أن أهديهم خذلان كبير..
.
.
وأسألهم الرضا عني..
.
.
” لا يستطيع الإنسان قط معرفة ما ينبغي عليه أن يريده لأنه لا يملك سوى حياة واحدة، ولا يمكنه مقارنتها قط بحيوات سابقة، ولا تصحيحها وتعديلها في حيوات لاحقة”
.
.
…()..

ليس عليك أن تكون كاملا، ولا مثالياً..
لست مضطراً لأن تُجامل، أو تبتسم بينما أنت لا تريد..
ليس من المفروض أن تتحدث بمزاج جيّد، أو تُنصت باهتمام إن كان الأمر لا يعنيك..
لست مُلزماً على الإهتمام دائماً، والسؤال كل يوم، و أن تُقدّر معنى الإلتزام و المسؤولية..
ليس عليك أن تكون مهذباً في كل الأوقات في حين كنت تريد أن تُظهر الجانب اللامبالي فيك..
ليس عليك أن تكون غيرك في حين ما أنت عليه هو أنت فقط!
.
.
كل عام ودمتم أحبة،

كل عام وأنتم بخير

كل عام وأنتم بخير



تم اغلاق التعليقات.