رحلة دبي (1/2)..
أحم.. آتشووو.. الأصدقاء الكرام.. الشقيقين منكم والشقيقات.. مساء طيبا..
مرّت أيام ربما اسبوع أو شهر لا أعلم حقيقة مالذي أصاب ساعتي البيولوجية كل ما أعرفه أنّ عقارب الساعة لم تتوقف قط وهي “تشاخط” سراعا نحو زمن اليمين لنكبر عمرًا تموت حياوات وتولد أخرى مخلفة بذلك أحداث كثيرة ومتشعبة، شاءت الأقدار أن تكون الفترة (18-22 أكتوبر 2009) على الساحل الشرقي لشبه الجزيرة العربية فى الركن الجنوبي الغربي للخليج “دبي” قد لا أوفق في ذكر تفاصيل أو قد تعكر صفوي أخرى أو أخشى أن جمال اللحظة يكون بعدم تدوينه.
قبل أن أخبركم عن الرحلة.. أقف وقفتين.. ننوه أنه يجب الضغط على الصورة لتظهر بحجمها الطبيعي..
وقفة 1: المداس وعضّة الجلب!
تعرّض أخي الأوسط “حسين” في السبت الماضي لهجمة هوجاء سافرة من كلب ضرغام لم تأخذه الرحمة ولا لومة لائم وما استقرّ فكّه إلا في “البطّة”؛ ويكأنّه -الهاء ضمير عائد على الكلب- يقول: “أدفع فاتورة الانترنت يحسين صدقة عن عمرك..!”.. فما السبت إلا حادثة سيذكرها حسين كبطولة مصاب “اللهمّ لا شماته” إضافة إلى وخزة أبرة مع لفافة “دليعة”.. ما يشوف شرّ أخونا “المداس” الأوسط..
وقفة2: ولادة..
رزقت ابنة الخالة “Noor Albahrain ” بنتا أسمتها “جنى” التي اشتقت اسمها من الآية الكريمة “وجنى الجنتين دان” على حد تعبيرها في وقت مضى، طبعا لم يصل خبر الأمّورة إلا عبر وصال العصر الحديث “Facebook”، فلم أسمع عالية المقام “أمي” تدندن ولم أسمع “أخوتي” يتناقلون ربّما لأني لم ألتق بأي طيف منهم طوال عشرة أيّام ماضية! فبهذا الخبر السعيد يرفع صاحب الجلالة والسمو عالي المقام عالم آخر أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى سعادة خالته “نجّوب” وابنتها مع شريك حياتها وسائر العائلة والأقرباء الكرام.. تتربّى في عزهم.
… رحلة (1/2)
صباحًا عند السابعة والنصف تقريبا دخلت أبواب مطار البحرين الدولي أجرّ حقيبة “صغنونة” وأول الغيث وجوه مكفهرّة مقتضبة بكمامات فضائية وأعين “مفققه” كالبقرات المصابة بجنون الإرتياب تتمنظر هنا وهناك مع أفواج هندية تودّع بعضها الآخر بين تلويح وتوديع.. قف هنا، وتلك ضعها في “الأكستريه” طبعا هذا الشرطي “هوقهوقن” الثاني يحاول توجيهي للتفتيش ويكأني أحمل عبوة متفجرة أو يورانيوم مخصّب “أفشخ المطار القوطي.. عبالهم بايع عمري!”، انتهيت من هذا البروتوكول لأتوجّه لأنهاء اجراءات التذكرة التي حجزتها عن طريق الإنترنت بذلك أدخل من بوابة أخرى وتفتيش بروتوكولي آخر ولا يبدو الحال أحسن من الأول لأجدني أمام السوق الحرّة كما تسمى أي معفية من الضرائب إلا أني لم أشاهد سوى أسعار فوق اعتيادية وبعضها “دبل” فكذب كذب من قال أن السوق الحرّة أرخص من سوق المنامة!
حلقنا في الجوّ ساعة إلا من خمس دقائق لأجد نفسي في مطار دبي أقف في “سيور وأدراج” متحركة، ولا وجود لشرطة ولا كمامات ولا هم يحزنون.. حتى وصلنا لتأشيرة دخول بوابات دخول من 3 إلى 4 تمّ فتحها لإنهاء اجراء تأشيرات الدخول لمواطني دول مجلس التعاون دون تعقيدات مع ابتسامات وتحايا مقارنة بالبحرين لم تكن والله جباه مقتضبة ولا أعين محتقرة واخزة “أعمى الله قاصدها”!
الديوالي..
سكنت مع الشقيق الموسوي في بر دبي عند جولدن ساندز 5 حيث الهدوء المطبق يخيّم على الطرقات منطقة مؤهولة بالشقق المفروشة والفنادق، صادفت ليلتي الأولى بـ”عيد الديوالي” لدى الهندوس فوجدنا أنوار الزينة معلقة في أرجاء “بلكونات” بعض الشقق هذا بلإضافة إلى لعلب المفرقعات ببهجة وسرور لدى الجالية، طبعا “ما كنه ندري وش السالفة، وين ما نروح زينة وليتات وناس تضحك وتسلم على بعضها”…. بالعودة إلى صديقنا “جوجل” لـ كلمة الديوالي وجدناها تعني صفح من الأنوار لطرد الأرواح الشريرة، والقصّة ترتبط مباشرة في عودة الإله رام عند الهندوس إلى مدينة أيوديا مع زوجته وأخيه لاكش مانا بعد 14 عاماً من المنفى في الغابات؛ وحسب الطقوس والمعتقدات الهندوسية فإن رام استطاعت ترويض وقتل ملك الشر نراكاسورا وهو ابن باهوديفي الذي حكم مملكة براديو شبورم من الإله رام عندما طلب الآلهة منه حماية المملكة وتخليص السكان من بطش الشيطان نراكاسورا…!
جيتكس..
خرجنا عصرا عبرنا شارعا تلو آخر، حاولنا جاهدين أن نوقف “تاكسي” ولكنّا للأسف لم نستطع إلا بعد جهد جهيد بعد ساعة من المشي من شارع لآخر.. استوقفتني بعض التقنيات التي لم تصلنا في البحرين

يظهر في الصورة على اليمين عدّاد يعمل على الطاقة الشمسية لمواقف السيارات.. البحرين عدادات مدقدقة.. وحدك توقف ساعتين!

يظهر في الصورة محطة نقل عام مكيفة وباص النقل العام شنة باص سفر.. الله علينا فاضحينا بكارس مكيف!

هذا اللي فوق معلق.. مسار الـ “Metro”..

بعد تشبير وتلويح وصراخ وصفير.. ركبنا تاكسي!
وصلنا أخيرا.. معرض “جيتكس” قد يتسائل البعض عن هذا المعرض أو قد يعتقد البعض أن هذا المعرض تنخفض فيه الأسعار أو معروضات نصف السعر عن العالم الخارجي فمن يعتقد ذلك فقد أخطأ؛ المعرض مخصص للهيئات الحكومية والمؤسسات الكبرى ومقدمي الحلول التقنية للشركات الصغيرة والمتوسطة..

دخلنا عرض “باناسونك” التقدمي لتقنية الفيديو 3D حيث أعطونا نظارات سوداء فخيّل لي أنّا أولئك القادمون من الفضاء
كان العرض مذهل كأنّ الأشياء تتحرك أمام عينيك لتلمسها شيء أقرب للحقيقة عند تساقط مشهد الثلج.. يذكر أن بعض دور السينما الأمريكية تقوم بعرض أفلام بهذه التقنية.

لعبة نسيت وش سمها! بس لعبة باللمس يعني متخيلين هذي الشاشة وش كبرها أكبر من فريزر عشان لعبة!

سيد محمد وجوجل إيرث على شاشة كبيرة تاج سكرين..
للحديث تتمة.. وصور..








12 نوفمبر 2009
رحلة جميلة وصور آجمل ^^
15 نوفمبر 2009
شكرا لحضورك الباهر..