الأصدقاء.. مشاريع حياة فاشلة
”الأصدقاء.. مشاريع حياة فاشلة”
عبارة هكذا قرأتها في أحد الممرات والواقع أني ذكرت حينها المقولة “الأصدقاء كالمظلة كلما ازداد المطر زادت حاجتنا إليها” على مر صداقاتي دائما أيقن أنّ شيئاً ما اختلف! تغيّر! وأعلم أننا كل مازدنا اقترابا من الأصدقاء كل مازادت رغبتنا في تملكهم، وضمّهم لـ حاجياتنا، و اعتبارهم بشكل لا واعي من أشيائنا الشخصية التي لا نريد لأحد استعارتها أو الإقتراب منها!
فنخاف من أن نفقدها ونتمسك بها أكثر، بطريقة تجعلنا مهووسين بها وأنانيين بشأنها، أن تتعدى فينا مشاعرنا لطريقة قد تسيء إلينا أو تؤلمنا، أن نعتقد بقوة بأن أصدقائنا لا يحق لهم الاهتمام بغيرنا أو أن يبتعدوا عنّا لأجل أن ينفردوا بمساحاتهم الخاصه، أن نظن بأننا وحدنا من نستطيع أن نأتي إليهم في أي وقت وأن نتحدث إليهم بأية طريقة ثمّ نصطدم بـ خيبه!
أنّ أصدقائنا ليسوا متوفرين دائماً لنا.. أن القريبون منّا يملكون عالماً لسنا به و أسرارا يُفضون بها إلى غيرنا.. أنّ لديهم أصدقاء آخرين غيرنا، أقرب منّا لهم وربما يمتلكون مكانة خاصة مختلفه عن ما نمثلهٌ نحن لهم..
أن يتغيّر الكون، أن يغدو جحيما لا يهمّ، لكن أن يتغير الأصدقاء، أن يبتعدوا قليلاً، أن تجهلهم، أن يكونوا كـالغرباء أو العابرين بالنسبة لك، فذلك الأسوأ!
تيقنوا أن الأصدقاء ليسوا مشاريع حياة فاشلة.. وكفى! اتفقنا؟

Together for ever
We will hold hands together
Laugh and smile together
Share our secrets together
And help each other together
We will hold hands together
Laugh and smile together
Share our secrets together
And help each other together


1 يونيو 2008
كل عام وأنت صديق قديم جديد يا مرهون.
وأهنييك على الوك الجديد يا الغالي.
2 يونيو 2008
السلام عليكم ورحمة الله،
تحياتي لك أخي وصديقي العزيز،
لا شك بأن من كتب تلك العبارة لم يدرك نعمة الصداقة، هذا إن كان قد حظي بها أصلا!!
بالمناسبة،، كنت بانتظار افتتاح مدونتك.
مبارك
3 يونيو 2008
لا أعرف حقا،
العبارة الأولى قاسية جدا رغم واقعيتها في بعض الأحيان..
و لكن شقيق، أنا أؤمن بأن الصديق هو من يقربك إلى الله و كفى..
بالمناسبة الصورة جميلة جدا، تأملت فيها كثيرا كثيرا..
بحفظ الله
ملاذ
12 يونيو 2008
شقيق دعوة خاصة جدا: نحتاج بصمتك
http://malth.jeeran.com/archive/2008/6/591654.html
تحياتي
ملاذ