رحمكم الله.. ارحمونا..
من غير مقدِّمات ومن غير قصص؛ على الآباء ولا نستثني الأمّهات من الشرق وحتى الغرب أن يعلّموا أولادهم على “النّظافة الشخصيّة” ولا نخفي أننا ضقنا ذرعًا بكوَم “الصنان” المتحركة، فمن منطلق الواجب المحتّم علينا هذه البادرة التوعوية التي ستكون “شوعاء” غير آبهة لمن يزكّم أنوفنا. “ياويلة لمصن”.
قد تكون المقدمة السابقة مقتضبة قليلا وفيها بعض إهانة وما دعاني لكتابة هذا الموضوع إلا شواهد كثيرة مرّت عليّ فسبق أن جلست بجانب نفر من الناس وشعرت حينها بالغثيان! نسيت حينها حلاوة الجوّ وأنس الكلام غارقا في شتم تلك الساعة التي جاورتني بالمقام، لا أعلم حقيقة مالذي يخيف هذه النماذج من حمّام ناعم بالماء والصابون!
نرفع رسالتنا.. إلى حضرة خايب النمرة والنصبة الموقر.
عزيزي/ المصن،
تحية..
من منطلق الحفاظ على مشاعرنا –مودنا- النفسي أوّلا ثمّ أنّ “النظافة من الإيمان” ثانيا وكما يقال:” النظافة ثلثا الصحة” نود أن نتكلم معكم اليوم في جانب حسّاس وهو “النظافة.. والمظهر” في أيّ من إطر تواصلكم البشري الإجتماعي، أكان في العمل أو محيط الأصدقاء وحتى الغرباء.
أصحاب السمادة..
أعلموا أنّ صيفنا قاس بحرارته ورطوبته نتيجة لذلك؛ تفرز الغدد العرقية الأملاح والمواد الضارة من تحت سطح الجلد مسببة “روائح نفّاثة”، “معكّرة صفو مزاجنا”.. وأريحيّتنا قبالكم.
فيا خلف أبويي..
تسبّح بالماي والصابون وفرّك جسمك زين كل يوم وأضعف الإيمان مرّتين.. ولا تنسى تغسّل شعرك بالشامبو وعاد إذا مربّي لك جدنات في أباطك.. فلا تخلي.. ولا تفكر.. خذ هذاك الموس.. وسَم بالرحمن وجخ.. جم.. باخ.. عليك بالعافية “كفيتنا شرّ البلاوي” وأضعف الايمان بمكينة حلاقة.. عيد وقرة.. الفقرة اللي طافت.. وعقب ما هذا شسمونبه لا تفكر تلبس الفياب مرّة فانية.. ولا تعوّد على هذاك الهاف.
.
.
واقع الأمر أنه لمن المخجل أن تواجه أحد أصدقائك وتخبره أنّ رائحته “مأساة”، خصوصًا أنّ مثل هذا الموضوع كما ذكرت سابقًا –حسّاس- ولكن لا ضير في التنبيه وضرب “النّغزات” بين فينة وأخرى ولكي لا يقع القارئ في مثل هذه المواقف المحزنة قبل أن تكون محرجة نتوقف عند هذه القواعد البسيطة:
- تحمّم –يعني تسبّح- في اليوم مرّتين كحد أدنى. بالماي والصابون والشامبو “ها”.
- استخدم مزيل عرق دائما قبل الخروج. حتى لو أبو خمس رومبيات.. راح يكفيك شرّ الروائح.
على طاري مزيل العرق ترة حتى في النوادي الرياضية الـ GYM يكتبون “منعا للإحراج.. الرجاء استخدام مزيل عرق”.
- مشّط شعرك جيّدا.. فهو يعكس مظهرك/ شخصيتك. يعني مو تخليه مكنفش ومعفّس.. “فهمت لو ويه؟”
- الثياب.. لا ترجع على نفس اللبس أكثر من مرّة خصوصا في الصيف.. ولا تلبسهم لين ما يقطنون عليك!
- تنظيف الأسنان.. بمعجون الأسنان والفرشاة.. فيكفينا الله شرّ الكيماويات الذابحة.
هذه أهم النصائح الأوليّة التي تكفيك شرّ الحرج.. أمّا إذا أردت أن تتعمّق أكثر فقائمة “البرستيج” قد لا تنتهي وقد ذكرنا الحد الأدنى هنا.
.
.
قد نغض أبصارنا عنكم، فكيف السبيل لروائحكم؟!
.
.
الخلاصة يتغاضى البعض عن نظافته وحُسن مظهره بحجّة الوقت والمزاج المعكّر إلا أنّ هذا الأمر في قائمة الأولويّات في أيّ تواصل بشري على وجه الأرض إذا أردنا أن نحافظ على حلاوة تواصلنا.. لا بدّ لنا أن نهتم بالصورة التي نقدّم فيها أنفسنا للآخرين وأريحيّتهم قبالتنا..
.
.
رحمكم الله.. ارحمونا..



6 يونيو 2009
مكافحة المصنين واجب وطني
نصائح ذهيية لمكافحة الكيماوي البشري
6 يونيو 2009
رسالة سماحتكم يا مرهون يجب أن تنشر في الجريدة الرسمية وتوزع مع بيلة البريد بيتا بيتا لمكافحة هذا الوباء المستفحل في قعر المجتمع
6 يونيو 2009
من هذا اللي سد خياشيمك ؟
اكيد هندي
6 يونيو 2009
هههههههههههههههه
(يا خايب النمرة) (ويا طايح النصبة)
كلمات جديرة بالاهتمام.
7 يونيو 2009
ههههههههه
احلى بوست
الصراحة راحة .. والناس لازم تعرف هالاشياء من الأساس لأنها من الأشياء الضرورية والازمة
لاستمرار حياة الكائن الحي والكائنات البشرية XD
ومو عيب أن نلفت انتباهها إلى هالشي ولو بلباقة
7 يونيو 2009
النآس عادي بتغض خشمك عنهم
فمآ بالك لو دكتور وكل يوم يقآبلك بنفس الثياب ونفس الريحة
قلنا يمكن بعد كل يوم ينوع ريحة بصل ويوم ثآني ثوم .. هذا هو من انخلق ع الدنيـآ
كان الله بعون كل الي يعآنون من الصنآن والتصنن .. ~
8 يونيو 2009
أطالب بتدشين حملة ” مكافحة لمصنين ” وبموجبها يتم زرع مجسات أنفية في كل شارع وزرنوق، وتثبيت كاميرات لفحص منابع ومنابت لصنان عن بعد بالأشعة تحت لخياسية لرصد ارتفاع منسوب لصنان وفوحان لخياس، ومن يتم رصده متلبساً بجرم لصنان يتم نبذه ونفيه إلى ما وراء بلاج الجزائر، ومن يعود إلى سابق عهده بعد الاستتابة والتعهد بالعودة إلى الماء والصابون كل يوم يقطع من خلاف ويصلب أو يحشر في صاروخ ويطلق على الكيان الصهيوني ونسمي هذا السلاح الفتاك ” صنين ” . ويكون من ضمن التحركات إدراج من يتهاون أو يتستر على مصن أو يشجع بالقول أو بالفعل أو بالإشارة ضمن لائحة المذنبين المشجعين على فعل من الأفعال الجارحة للأنف والمعكرة للمزاج وتتم معاملته معاملة لمصن في النبذ والإقصاء وتطبيق حد قاطع الطريق عليه بعد مفاوضات مختصرة يزود على أساسها كل مصن بصابونة ديتول وكلك ماي.
8 يونيو 2009
يسقط لمصنين
وتسقط 8 آذار
وعاشت ثورة الأرز
وعاشت قوى 14 آذار
وعاش سعد الحريري
وطز في هالديرة ولمصنين وياهم
8 يونيو 2009
في أحد الأيام التقيت بشخص محترم ومؤدب ووقعت في حبه.
وعندما قررنا الزواج قررت أن أقدم أغلى التضحيات بالنسبة لي
وأتخلى عن أكل البقوليات وخاصة الفول.
وبعدبضعة اشهر من الزواج،
وفي يوم عيد ميلادي ، كنت في طريقي للعودةإلى المنزل بعد إنتهاء
دوامي في العمل تعطلت سيارتي في الطريق
وحيث إننا نعيش في الريف إتصلت بزوجي واخبرته انني سوف أتأخر قليلاً
حيث إنني مضطرة أن أعود إلى البيت مشياً على الأقدام.
في طريقي للعودة مررت بمحل صغير يبيع الفول
وكانت رائحة الفول
أقوى من أن تكمل مسيرك دون أن تتوقف .
فقلت لنفسي أنني سوف آكل صحناً صغيراً ومن السهل جداً التخلص من جميع آثار الفول أثناء سيري إلى البيت ، حيث إن الطريق طويل ،
فتوقفت عند المحل وإشتريت صحناً من الفول
وأكلته وأحسست بأنني مازلت جائعة فأكلت الصحن الثاني ثم الثالث.
في طريقي إلى المنزل حاولت جهدي أن أتخلص من جميع الغازات التي تملأ
بطني بسبب أكلي للفول .
عند وصولي إلى البيت رأيت زوجي ينتظرني عند الباب فرحاً لرؤيتي وهو يقول لي ” حبيبتي ، لقد عملت لك مفاجأة للعشاء الليلة ”
وطلب مني أن أغطي عيني بقطعة قماش ، ثم أمسكني من يدي وأدخلني غرفة الطعام
وأجلسني على الكرسي ، وفي اللحظة التي أراد
فيها أن يرفع العصابة من على عيني رن جرس
الهاتف ،
فطلب مني أن أعده بأن لا أرفع العصابة حتى يكمل مكالمته ويعود .
وأثناء إنشغاله بالمكالمة بدأ مفعول الفول يظهر مرة أخرى ،
وأصبحت لا أستطيع أن أتحمل أكثر من ذلك فوجدتها فرصة ورفعت إحدى رجلي لأطلق سراح واحدة .
لم يكن لهاصوت قوى ولكن كانت رائحتها قوية كرائحة الشاحنة المحملة بالسماد،
فرفعت المنديل من على رجلي وحركته يميناً وشمالاً لتحريك الهواء وإبعاد الرائحة.
وأحسست مرة أخرى بأني بحاجة إلى إطلاق واحدة أخرى ،
وكنت ما أزال أسمع صوت زوجي يتكلم بالهاتف،
فرفعت رجلي مرة أخرى وأطلقت الثانية ثم الثالثة فالرابعة وأصبح
المكان رائحته كريهة كرائحة الملفوف المطبوخ .
وحيث إن زوجي مازال على الهاتف يتكلم
قلت في نفسي ستأخلص مما تبقى من الغازات في بطني وأخرجت الباقي
أحسست بالراحة ولكن أصبحت رائحة المكان لا تطاق .
ومرة أخرى حركت المنديل حتى تختفي الرائحة
وبعد بضع دقائع سمعت زوجي يودع الشخص الذي معه على الهاتف ورجع إلى
الغرفة ، فرسمت على وجهي صورة البراءة بحيث أنني لم أفعل أي شيء .
ورفع زوجي العصابة من على عيني ،
تفاجئت بوجود 12 شخصا حول مائدة الطعام يصفقون لي ويقولون : “عيد ميلاد سعيد”
من خجلي من الموقف أغمى علي !
يستفاد من القصة
تأكد من المكان قبل إطلاق أي غازات مسيلة للدموع
مع تحيات لجنة العلاقات العامة
الحملة الوطنية لمكافحة لصنان ومشتقاته
9 يونيو 2009
حسن..
أنا أقول واجب عائلي صداقاتي قبل أن يكون وطني..!
9 يونيو 2009
بسمة أوال..
تم نشر رسالتنا في البريد الإلكتروني مع النزعة الفيسبوكية أما شأن الصحف والمجلات فالموضوع على قدم وساق لمكافحة الوباء..
9 يونيو 2009
د. فطوم..
اللهم لا نقصد نفر من الناس محدد وإنما اللبيب بالإشارة يفهم واقع الأمر أن لا يمكن أن يكون لبيب “مصن” ولكن بالنسبة للفرضية فالرسالة وصلت!
9 يونيو 2009
صلاح كايد..
لغتنا الدارجة جميلة.. ودعاوي العجايز مدعاة فخر لنا في تضمينها.. الجدير بنا أن نفخر..
9 يونيو 2009
MANAL..
شكرا منال لمرورك من هنا.. أتقصدين أني لم أكن لبقا في بوستي؟؟ ها؟؟
قلنا بداية أن هذا واجب محتّم علينا..
9 يونيو 2009
Life..
شكرا.. الناس أصناف وأجناس أما موقفنا ورسالتنا لا تخضع للمسميات المكانية أو الوظيفية “المصن” يبقى “مصن” وغير مرغوب فيه سواء كان دختورا أو صعلوكا.. والله من وراء القصد.
9 يونيو 2009
معكم حسن..
المطالبة لا تكفي.. إننا نوجّه رسالتنا من هذا المنبر لسماحتكم للبدء الفعلي بتفعيل المجسات أما جانب التعزير فقد قلتم ضمن تعقيبكم أنه ينفى لما بعد بلاج الجزائر واقع الأمر إنا نخشى أن تكون تلك أرضهم ومبعث رسلهم فنقترح أن يقصون للبحر ويرمون في عرضه حتى إذا ما شبعوا فطيسا سألناهم: أتسبحون بالماء والصابون؟ أم نعيد كرتنا الأولى؟ وهكذا حتى تفيض روح الصنانة
9 يونيو 2009
مجتبى المؤمن..
أدري فيك شقيقي مندقر من النتائج.. ومتأثر جدا بالنتائج..
الله يبرد قلبك
شأن المصنين فاليسقطوا في الجحيم.. قد أزكمونا..
9 يونيو 2009
خبير اكتواري…
هههههههههههههه،
ذكرتني بهذي القصة
http://www.youtube.com/watch?v=3x1n5Tki8TI
شبيهه لحد قريب جدا..
10 يونيو 2009
البوست روعة
وماعليه كلام
بس قصدي أن In real life
الأسلوب لازم يكون لبق لانك تعرف أن الناس تتحسس
وناس وايد ما يتقبلون
11 يونيو 2009
منال..
شكرا للتوضيح .. فقد أوقعتني في وساوس شيطانية أكثر تعقيدًا إلا أني لم أكن نادما ولا معتذرا ولا مفتكرا
…
أكيد لازم نكون لطيفين بس مو لدرجة أن نكون نحن المعنيين في الأمر..!
اللي ما يتقبل يا منال في ليه أحد أمرين.. إما يقلب وجهة ويشدخ راسة في أقرب طوف
أو إقامة الحد عليه حسب القانون المسنون من قبل الخبير “معكم حسن” مع الانتباه لتعديلنا عليه.. والله من وراء القصد..!
تحيات..