صورتنا..!
نوبات عمل استمرّت أيامًا دون إجازة أو كما يقولون “Rest Day” امتزجت فيها ساعتي الزمنية بزيجات مختلفة من الروتين الرتيب وتقلبات المزاج الحاد إلا أني كسرته اليوم الجمعة بإفطار رائع مع أناس رائعين في ساعات الصباح الأولى أعقبه ركون هادئ على شاطئ البحر مع خرير رياح الشمال الباردة.
أردت اليوم الكتابة عن شيء بعيدًا عن أحداث الساعة هذه الأيام فليس في جعبتي إضافة المزيد لها أو العكوف على تلميع هذا أو “شنترة” ذاك فكل ما قيل وما يقال “مأكول خيرة”.. جعجعة بلا طحين؛ متى نخرج من دوائر السيناريوهات المتكررة!
بالرجوع لصباحي الرائع مع النسمات الباردة وأصوات النوارس راودني اعتقاد يا أشقاء والاعتقاد يقول أني أعتقد أنّ كثيرًا وأقول هنا أني أعتقد؛ أنّ البعض يقدّم صورته بشكل رديء و مشوّه ولا أختلف مع أحد أنّ “النّاس معادن كصفائح الذهب والفضة” ذلك أنَّ لكل شخص بيئة مختلفة مع نسب متفاوتة في التصرفات والأفعال متضادة في الإدراك!
لمَ في المواقف التي تتطلب أكبر قدر من الجدية نتصرف بكل ما أوتينا من حماقة كما لم نفعل من قبل؟!
نعرف حينها أننا نقوم بعمل سخيف و نتحدث بغباء و سذاجة لكننا نواصل ولا نستطيع تمالك أنفسنا وكل ما أردنا أن نتدارك الموقف زدنا الطين بلّه!
ما أريد أن أصل إليه اليوم: “هل نهتم بالإطار الذي نقدّم فيه صورتنا للآخرين؟!”، “هل فعلا نهتم؟!” للنّاس من حولنا، لزملاء العمل والأصدقاء، للمعارف وحتّى الغرباء؟!



6 مارس 2009
واسمح لي شقيقي انك خلفت بأناس
تحياتي
6 مارس 2009
ومن يهتم ، إن كنا نهتم أو لا نهتم
ومن يهتم بهذه الصورة التي نقدمها ؟
قد أرى نفسي مهتماً بتقديم صورة لشخصٍ ما ، أراه متعقلاً (أي الصورة التي أعتقد وأقول أعتقد إني أقدمها للناس) مزوح وفي أوقات الجد لا أترك النقاش وأحاول أن أكون منضبطاً ، والكثير والكثير ، الحين ما ابغي أقول ويش او ويش ، وأطلع أمدح في نفسي
لكن يا صديقي ، قليلون هم من يهتمون
وهؤلاء القلائل ، ينظرون إلى الجوهر والمعدن ، لا إلى الصورة التي قد تكون مغايرة لما هو في الدخل
7 مارس 2009
Maj
ردينا يا سيد على هالأسطوانة اللي ما تخلص.. كلة تتهمني بهتانا وزورا.. تستانس يعني تروج عليي اشاعات باطلة؟!
7 مارس 2009
شقيقي مجتبى..
المشكلة أنّ الفهم لا يتأتّى إلا من الآخرين..لأننا نستمدّ ذواتنا انطلاقاً من أفواه الآخرين و انتهاءً بها!
نحنُ الذين لا نملك قيمة حقيقية لأنفسنا -ولا أحد يفعل بالمناسبة- لا نملك قيمة ثابتة لأنفسنا, لا نملك المعرفة الثابتة رسوخَ اليقين, التي تؤهلنا لأن ننطلق بدون وجود الناس, نحن دوماً في حاجة لمن يُخبرنا بأننا نُبلي حسناً, لأنه بهم نعرف أنفسنا وبهم نفهمها.
فهم ذات فعل جماعي, لن يسعك وحدك أبداً.. في داخل كل شخص منطقة لا تـُملأ إلا بواسطة الآخرين, لهذا يكذبُ كثيراً من يقول أنه يملك استغناءً تاماً عن الأشخاص حوله, يحتاجهم ليس لأجلهم, لكن لأجله هو بالدرجة العظمى حتى يعرف نفسه.. حتى يفهمها..!
وأتساءل مرّة أخرى.. هل نهتم بالإطار الذي نقدّم فيه صورتنا للآخرين؟!
7 مارس 2009
Dear jembee5,
the conversion is recorded i can attached it 4 u bro
Regards
Maj
7 مارس 2009
يا حبيبي سيدون..
الدولار زوروه وسووا من هالتزوير هبشات.. إلا محادثة تبي تسندرني بها أتاج وعندك ومدري شنو؟!
أترك عنّك الجنبزة.. ولا تقعد تلعب ليي دور المظلوم!
7 مارس 2009
نعم ،، نعم .. أهتم وبشدّة !!
إلى درجةٍ مَرَضَية أحياناً ..!!
لمَ ؟!
لأننا لا نعيش في هذا العالم لوحدنا ،، لأننا نحتاج القبول والرضا من الآخرين ..
لأننا نحتاج الآخرين ليشعرونا بوجودنا في هذا العالم ..!!
لأننا لا نشعر بالثقة الكافية .. لذا نحتاج الآخرين ليمنحونا إياها !!
//
ربما هي فطرة أو حاجة نفسية ملحة ،، إلا أني وربّي لا أنام ليلاً إذا أساء أحدهم الظن بي أو أحسستُ بأنه يكرهني !!
بيني وبينكَ ،، يتحول إلى هوسٍ أحياناً ^^
7 مارس 2009
Dear, thnx alot for ur recomndition but at all and in last it’s my fault to trust with u .
specially, it’s not the first time
all the best wishes
Maj
and plz don’t go off-topic and enjoy
7 مارس 2009
أهتمّ كثيراً .. حتى أصبح هذا الأمر من المسائل التي ترهقني !
أجد أن اهتمامنا بتقديم أنفسنا للآخرين أمر مهم لأنه على الأقل سيكون مصدر تقدير واحترام لذواتنا من قبلهم .. ولكن يجب أن ندرك نقطة مهمة يجب أن نغرس جذور ذواتنا بأنفسنا أولاً ثم نستعين برواء الآخرين .. الآخرين الذي نثق بهم وبكلامهم .. الذين يكونون بمثابة المرآة التي لا ترينا الا الحقيقة لكي نصلح ما قد يكون عيباًَ أو خللاً فينا ..
8 مارس 2009
نهتم ولا نهتم ولكننا في النهاية نهتم
9 مارس 2009
.. وبعد أن نهتم نحاول ، ولكن ؟
9 مارس 2009
نحنُ الذين لا نملك قيمة حقيقية لأنفسنا -ولا أحد يفعل بالمناسبة- لا نملك قيمة ثابتة لأنفسنا, لا نملك المعرفة الثابتة رسوخَ اليقين, التي تؤهلنا لأن ننطلق بدون وجود الناس, نحن دوماً في حاجة لمن يُخبرنا بأننا نُبلي حسناً, لأنه بهم نعرف أنفسنا وبهم نفهمها
9 مارس 2009
وكيف ذلك؟