البداية | سيرة ذاتية | العين الثالثة | وصال


» هوس الحماية

في ظل الأحداث الساخنة أصبح حديث شريحة واسعة من الناس حول “الحماية المعلوماتية” بل تعدى الحديث وانتقلوا لمرحلة الهوس إلا أن الموضوع لم يقف عند هذا الحد بل تشقلب ككرة الثلج فأصبح هالة كبيرة وأصيبوا “بالهلوسة” فصار الأخير لا يتكلم إلا همسا ولا يرسل رسالة إلا وهي مذيلة بمجموعة من خزعبلات الكلمات، كشفرة عصية الفهم وعلى الآخر فك طلاسمها! المضحك المبكي أن أحد الأصدقاء اتصل بي لأستجدي أبيه بعدما منعهم من استخدام أجهزة الحاسوب والولوج إلى شبكة الانترنت بذريعة الاحتياط والمراقبة!

التضخيم…
-“أنباء: اعدام مجموعة من الكلاب الضالة”
فنقل آخر، “مصادر: اعدام عشرات الكلاب الضالة” … يأتي آخر فيصيغ الخبر حسب مزاجه فيحذف مصادر ويحذف أنباء فيقول: “صديقي شاهد اعدام مئات الكلاب الضالة في الساحة المقابلة لمنزلهم” وينقل آخر “شهود عيان شاهدوا جثث الكلاب منتشرة حول المدينة وتقدر أعدادها بالآلاف هذا ولم يتم انتشال الكلاب الميته والناس في حالة خوف من الأصوات والروائح المرعبة فيما أدانت منظمات حقوق الحيوان هذا القتل ويشيير مراقبون صحيون أن المدينة سينتشر فيها وباء الكلاب خلال ساعات وينصحون بالابتعاد عن أطراف المدينة” في ظل عدم نفي أي أحد يقوم مروّجوا الشائعات باللعب على ثقافة وعقل المتلقي المستهدف ومواجهة الند بالتعرض إلى ثقافته واشراك شرائح المجتمع محاولين بذلك اثبات مصداقيتهم وازالة الشكوك فهذا يزيد كلمة وآخر يبالغ بأخرى وكل ينسب الصحة لمصدره ويوعزه بكلمة مصدر وشاهد عيان ومقرب ففي مثالنا السابق تعتقدون إلى أين سيصل الأمر؟ يبدأ الناس بهوس انتشار المرض “الوباء” فيقومون بهوس “الحماية” يغلقون النوافذ يعتزلون بعضهم في بيوتهم ولن ينتهي الأمر بل سيأتي رد فعل آخر بسد فتحات التهوية واستخدام العوازل والألصقة أمام النوافذ والأبواب فيما البعض سيفضل مغادرة المدينة من بابها السري! ومن غادروا ينقلون للوجهة القادمة ما سمعوه في قريتهم وتقوم القرية المجاورة بتأكيد الخبر بشكل قاطع بوجود الشهود ووصول موبئين وهكذا حتى يصاب البلد عن بكرة أبيه بهوس وباء الكلاب. أتصدقون ذلك؟!

ربما أسهبت في مثالي السابق ولكن فعلا الناس مصابة بهوس الحماية المعلوماتية هذه الأيام حتى من هو محسوب من عباقرة الكمبيوتر ضرب بعرض الحائط سلّم العقل وراح يسأل هذا مراقب؟ مسنجر؟ بريد الالكتروني؟ تلفون؟ وماذا عن هذا وذاك؟!

ارحموا أنفسكم من هوس “الحماية” و “السرية” إننا في عصر معقد جدا ليس كل شيء فيه متاح بضربة “زر” وشدخة “انتر” كما تعتقدون، هنا أنا لا أنفي بشكل قاطع أن كل شيء مؤمّن والإشارة خضراء أمام كل شيء ما أود إيصاله بإيجاز:

- الفلترة
المراقبة لا تتم إلا عن طريق حصر فئة معينة معيارها “مخصص” مجموعة من “الكلمات” سواء مكتوبة أو مسموعة عبر مداخل برامج وجدر حساسة كنحن عندما نبحث عن موضوع معين في محرك البحث جوجل، هذا طبعا أمام الأنظمة أو البرامج التي يملكها المزود فمثلا شركة جوجل تستطيع إخراج كلمات البحث التي تدخلونها وتدرجها في جداول وتحدد الوجهة -البلد- في فترة زمنية معينة.

- الشمشمة/ سرقة حزمة البيانات
الطريقة الأخرى عن طريق شمشمة/ سرقة حزمة البيانات أو كما يطلق عليها “packet sniffer”، في أي اتصال أو بين أى شخص على الشبكة العنكبوتية ما ترسله من معلومات أو تطلبه يطلق عليها “حزمة بيانات” أي أن أي معلومة ترسلها أو تستقبلها تنتقل على هيئة أجزاء مشفرة ومعقدة.. ما يستطيع الحصول عليه قابض هذه البيانات سوى مجموعة من الرموز الغير مفهمومة ولا يمكن قرائتها في هيئتها الصحيحة إلا بوصولها للجهة المرسلة له وأما من حصل على نسختها المشفرة فلن يستطيع قرائتها إلا عن طريق تمريرها عبر مرشحات معالجة لتدقيقها ثم إعادة تركيبها قد تستغرق الحصول على كلمة واحدة ساعة أو أيام أو شهور وقد تعنون ب “غير معروف” !
 كلمات المرور عادة المستهدفة من هكذا عمليات أو تحليل سلاسة انتقال المعلومات من مكان لآخر لذوي اختصاص الشبكات ومراقبتها.

- اختراق أجهزة الكمبيوتر وإصابتها بفايروسات أو زرع دودة تنقل كل حرف يكتب في الجهاز ما دام متصلا بالانترنت أشهر هذه البرامج Key Logger ولتجنب الوقوع في المحظور تجنب فتح ملفات مجهولة المصدر.

لا يمكن حصر طرق الحصول على المعلومات ربما تسمونها “مراقبة” ولكني أقول الأصح “سرقة” وقبل أن أختتم تدوينتي هذه لكم نصيحتين:

- كلمات المرور: لا تجعلوها سهلة كـ “شرب الماء” واحرصوا على أن لا تجعلوا كلماتكم موحدة لحسابات متعددة مع الحرص على تبديلها بشكل دوري.
- لا تتجاهلوا التحديثات لنظام التشغيل ولا نظام الحماية من الفايروسات.

أثبت العلم أن المكالمات التلفونية يمكن التنصت عليها عبر أجهزة مخصصة بعد تحديد “الهدف” أو “فلترة كلمات” كما يمكن لمقدمي خدمة الهاتف زرع نظام تسجيل كحل بديل للتنصت في بنيتها وهذا مالم يتم إثباته حتى الآن.

لم يتم إثبات إمكانية الوصول لمحادثات البلاكبري BBM المقدمة من قبل RIM حيث أن الأخير يستخدم نوع من خوارزمية تشفير خاصة فيه هذا ما لم توافق الشركة للوصول لأجهزتها الأم لن يستطيع أحد فك طلسم هذه الخوارزميات المشفرة الأمر الذي أحدث جبلة وجدل واسع في الامارات والسعودية قبل أشهر لعدم القدرة على السيطرة على البيانات المتدفقة وتحليلها بعد رفض الأخير -RIM- والأمر ينطبق على مستخدمي برنامج whatsapp‪ ‬
‪ ‬
يمكنكم الاستزادة والافاضة عن الحماية من خلال البحث في جوجل ليس لشيء ولكن لإدراك ماهية السرقة أو كما تحبون تسميتها مراقبة.

الجدير بالذكر أن أول عمليات الاتصال انفجرت إبان الثورة الفرنسية حيث كانت البلد مستعرة في نار الحرب فحتاج الحكم المركزي إلى تأمين وسيلة اتصال آمنة لايصال المعلومات فقدم “كلود شاب” الاختراع المسمى التلغراف البصري.

» يا قدس.. ابتسمي ولا تخجلي من أشلائك الحمراء

القدس

تحية إجلال وإكبار لكل رجالات المقاومة البواسل، لكل من وقف في وجه الظلم، باقة ورد لكل الشهداء من أجل الحرية، وقبلة حب لكل أم زفت ابنها شهيدا لمسرى الانبياء.

استجاب عشرات الملايين في مختلف أنحاء العالم الإسلامي لدعوة آية الله العظمى الخميني(قدس سره) لإحياء يوم القدس بعد دعوة وجهها لكل العالم سنة ١٩٧٩”أدعو جميع مسلمي العالم إلى اعتبار آخر جمعة من شهر رمضان المبارك، التي هي من أيام القدر ويمكن أن تكون حاسمة أيضا، في تعيين مصير الشعب الفلسطيني، يوما للقدس. و أن يعلنوا من خلال مراسيم الاتحاد العالمي للمسلمين، دفاعهم عن الحقوق القانونية للشعب الفلسطيني المسلم”، “يوم القدس يوم عالمي، ليس فقط يوما خاصا بالقدس، إنه يوم مواجهة المستضعفين مع المستكبرين. انه يوم مواجهة الشعوب التي عانت من ظلم أمريكا وغيرها، للقوى الكبرى، وانه اليوم الذي سيكون مميزا بين المنافقين والملتزمين، فالملتزمون يعتبرون هذا اليوم، يوما للقدس، ويعملون ما ينبغي عليهم، أما المنافقون، هؤلاء الذين يقيمون العلاقات مع القوى الكبرى خلف الكواليس، والذين هم أصدقاء (لإسرائيل)، فإنهم في هذا اليوم غير آبهين، أو أنهم يمنعون الشعوب من إقامة التظاهرات”.

Quds Day is an annual event on the last Friday of Ramadan, expressing solidarity with the Palestinian people and opposing، The annual anti-Zionist day of protest was conceived originally by the leader of Iran’s Islamic Revolution, Ayatollah Ruhollah Khomeini. In August 1979, the year of the Revolution

» حجب موقع الوفاق الالكتروني تحجيم آخر للحريات

محجوب
تم في ساعات الصباح الأولى اليوم الموافق ٣ من سبتمبر ٢٠١٠م حجب موقع جمعية الوفاق الإلكتروني (alwefaq.org)، تحت ذريعة مخالفة القانون بيد أن مراقبون يرون أمر الحجب مقدمة لايقاف النشرة الاسبوعية بعدما استدعت إدارة المطبوعات والنشر في هيئة شئون الإعلام يوم أمس الأول أربع جمعيات سياسية تصدر نشرات دورية وهي، جمعيات: الوفاق الوطني الإسلامية، والتجمع القومي الديمقراطي، والعمل الوطني الديمقراطي (وعد)، والعمل الإسلامي (أمل)، وذلك لإبلاغها بالمخالفات الواردة في نشراتها الدورية.

بهذا يسجل لمملكتي البحرين نقطة أخرى في مصادرة الكلمة الحرة وتحجيمها تحت إطر القوانين المعوجة ونتساءل هنا متى يأتي اليوم الذي نتحرر فيه من تابوهات أو حجوبات شأننا في ذلك شأن الكثير من دول العالم المتحرر والمتحضر؟!

‎”في أي حراك فكري أو اجتماعي يسعى إلى التغيير فإن الحرية هي الضامن الأكبر إلى تحقيقه، ومن غيرها فإن الكثير من عمليات الإصلاح ليست إلا مجرد شعار ينتهي عند انتهاء المصلحة منه، كما هي العادة في كل مشاريعنا التي فرحنا كثيراً في وجودها تحقيقاً لأحلام كبيرة جداً حلمنا بها منذ عقود طويلة، حتى اكتشفنا في الأخير أنها مجرد حبة (أسبرين) مهدئة، لأوجاع أحلامنا الكبيرة.”

» عام..

“القلب الذي يمسه الحب لن يموت”؛ شتان بين مشرق ومغرب.. شتان بين الشمس الساطعة والظلمة الحالكة.. شتان بين بياض السكر وبياض الملح.. عام مضى على طلاقنا -العزوبية- <3

تزامنا مع هذا الحدث شاهدنا الفلم (الطريق الثوري- Revolutionary Road) من بطولة النجمان ليوناردو دي كابريو وكيت وينسلت بطلا الفلم الشهير “تايتنك” حيث يجسد الفلم معاناة الرجل في علاقته مع المرأة التي ترفض الاعتراف بالتضحيات التي يبذلها من أجل إنجاح العلاقة. جزئياً هذا الكلام صحيح.. لكن النظر في مسارات الفيلم الأخرى يكشف عن معنى أوسع من مجرد الحديث عن مشاكل زوجية، إنه يحكي قصة الإنسان الذي تلاشت أحلامه ورغباته تحت ضغط الواقع فأصبح إنساناً عادياً مثله مثل الملايين من البشر؛ يأكل ويشرب وينام ويذهب إلى عمله وهكذا حتى تأتي لحظة الموت فيغادر الدنيا دون أن يذوق طعم الحرية ودون أن يتنفسَ أشياء الطبيعة.

الفيلم يطرح أسئلة مربكة عن “رغبة الحياة.. رغبة الانطلاق” المكبوتة في داخل الإنسان؛ هل تموت؟. هل نستطيع تناسيها والتشاغل عنها بملهيات الحياة اليومية؟. أم أنها مثل الدودة تنخر أجسادنا من الداخل ولا تتركنا إلا ونحن محطمون نفسياً وجسدياً؟. يضع الفيلم أسئلته هذه في قالب حكاية بسيطة بطلاها الزوجان “فرانك.. وأبريل ويلر” اللذان يبدوان للجميع زوجين سعيدين لديهما طفلان جميلان ولا ينقصهما شيء البتة وهما مثال للتميز والتألق في نظر الجيران.

وتميّزُ هذين الشابين يتأكد من المشهد الافتتاحي للفيلم الذي يصور لقاءهما الأول في حفلة راقصة، ففي لحظة تعارفهما الأولى يصف “فرانك” نفسه بالملاّح كناية عن رغبته في الاستمتاع بالحياة وعدم التقيد بمكان، إنه حر ويريد أن يبقى حراً للأبد، أما صديقته الجديدة “أبريل” فتحلم بأن تصبح ممثلة شهيرة؛ تعُبّ من تيار الحياة حتى تروى. إنهما صورة متألقة للشباب الكامل في صحته وروحه والذي يتطلع دائماً إلى الأمام ولا يردعه عن تحقيقِ أحلامهِ رادع.. لكن إلى أي مدى يمكن للإنسان أن يحتفظ بتألق هذه الرغبة؟. المشهد الثاني من الفيلم يعطينا الجواب مباشرة: الأحلام لن تدوم طويلاً.. والرغبات ستظل مكبوتة إلى أن نموت.. ثم لا شيء.

الفلم رائع بحق ويستحق المشاهدة (f).

وكل عام “نحن” وأنتم بخير..

الأرشيف مع الصور:
* هي أكثر الحقائق ثباتا في عالمي.. Game Over
* وداعا أغسطس “العزّابية”..

» خالدون هنا….!

واقفون هنا. قاعدون هنا. دائمون هنا. خالدون هنا.
ولنا هدف واحدٌ واحدٌ واحدٌ: أن نكون. *محمود درويش

خالدون

بؤس المنظر وشقاء الحال، عجوز في عقده الثامن غافٍ عند عتبة مسجد على أمل صدقة “الإفطار” .. كما تشير اليافطة.
المكان/ سوق المنامة – البحرين

حجم ما ينفقه العالم على الأسلحة كفيل أن يحول جميع البشر إلى مليونيرات!

» كأس العالم.. خيال وإبدع

أخيرا انتهى كأس العالم بعد أيام وليال قضاها مهوسوا الكرة أمام التلفزيون متابعين، متحمسين، ويكأنّ إذا ما فاز ذاك الفريق تتحرر القدس، وتنتهي الأزمات وتنقشع الظلمات وإذا ما هزُم اقتضب حاجبيه واندلع بوزه مبرطما، حاملا همّ تلك الهزيمة، بالمقابل شهدت المقاهي إقبالا منقطع النظير خصوصا تلك التي توفر مشاهدة مجانية، إزداد الطلب على “الحب الشمسي” حسب ما صرّح فيه “حمّود” صاحب البرادة على المستوى المتواضع؛ ارتفع ما ارتفع وانكسر ما انكسر.

لا أعتب ولا أنتقص من شأن أحد، فلست من مدمني هذه الرياضة كما لست من أعدائها، قد أحب مشاهدة MBC لكن آخر يكرهها، طبيعة إنسانية، لا يختلف عليها عاقل، إلا أنّ ما شدني في هذه الفترة بروز أفكار بديعة، من خلال الإعلانات المطبوعة أو الملتميدية، الفكرة والتنفيذ، من يهتم بهذا الجانب جدير به التوقف، وأن يمعن في هذا الخيال، أن يطلق خياله مع هذا الفن ويستمتع.

معظم الدعايات لها علاقة بالكورة، أو لاعبي الكورة…

قطر.. تحلم بأن تستضيف كأس العالم، يعني متخيلين اشلون راح يكون إزدهار الاقتصاد؟! بس يعني ليش وحقويش البحرين ما تسوي مثلا “مونديال التيل” باعتبار البحرين مملكة صغنونة؟؟!

البيبسي.. اللي سوووه بربية ونص دعايته صارفين عليها ملايين، بس الله يخلي بي كولا اللي أمة محمد طايحة فيه!

أما الإعلان اللي عجبني أكثر:

قد لا نحب متابعة الكورة وأهوال “متعاييها”، ولا نضع رهانات، قد لا نجني في جيبنا شيء، إلا أنّ آخرون يكدحون من أجل هذه اللحظة، فحريّ بنا أن لا نتوقف عند الجانب المظلم من اللاحب وأن ننظر للأمور دائما من زاوية أخرى نحبّها، ولا أجمل من أن نعكس الأمور ونقربها، نتعايش معها، تاركين سلبيتنا تنام في سكينة حتى إشعار آخر.

» الوداع الأخير..

ودّع الأحباب حبيبهم يوم أمس 7 من يوليو 2010م الراحل العلامة السيد محمد حسين فضل الله حيث مثواه الأخير، رحل السيد بعد أن لخص بسيرة حياته المليئة والمفعمة بنور الإيمان والتقوى وحب الأئمة الابرار الميامين حالة اسلامية قل نظيرها جامعا الفكر والنهج والعقيدة والحياة الجهادية المثمرة التي التي ساهمت مساهمة كبيرة في تحقيق النصر على العدو الصهيوني … رحل السيد المفكر، رحل رجل الموقف وبقيت كلماته تسمع في كل أرجاء الوطن والتي تدعو الى الوحدة والى نبذ الفتنة..

أحببت أن أشارككم بعض المقاطع الفيديوية التي قمت بتسجيلها:
تقرير (1) – الوداع الأخير – تم تسجيل هذا الفيديو من قناة nbn

تقرير (2) – المثوى الأخير – تم تسجيل هذا الفيديو من قناة nbn

في أمان الله – من قناة المنار اللبنانية

المقابلة الصحفية الأخيرة التي أجراها العلامة الراحل محمد حسين فضل الله مع مجلة مقاربات الصادرة عن الحركة الثقافية في لبنان

لأني أحبكم ..

إنا لله وإنا إليه راجعون، برحيلك سيدي انطفأت شمعة في درب الجهاد والحرية، نعزي أنفسنا قبل غيرنا، فأنت العلم المشتعل الذي كان القاصي والداني يستنير به..

» رحيل آية الله السيد محمد حسين فضل الله

محمد حسين فضل الله: رحيل المرجع المتنور

صباح أمس، توقّف قلب المرجع الديني السيّد محمد حسين فضل الله، بعد معاناة مع المرض. وبالرغم من إذاعة أخبار تدهور صحّته في الأيام الماضية، إلاّ أن معظم محبّيه وجمهوره بدوا غير مصدّقين، بل كأنّهم لا يريدون لعلاقتهم اليوميّة به أن تتوقّف وتنتهي. وهم الذين كانوا يذهبون إليه ليهمسوا بأسرارهم أو ليطلبوا ما آمن به هو من أن المؤسسات تبعده عن منطق المنّة والعطيّة. أمس، غاب من تربّى عليه معظم قادة التيّار السياسي والديني «الشيعي»، وارتبط لفترة طويلة بحزب الله، مرشداً روحياً. وبالرغم من ذلك، وجد فيه كثيرون من مذاهب فكريّة ودينيّة أخرى عقلاً متنوّراً، محاورته ممكنة وضرورة، ومؤمناً بلا تعصّب، ومختلفاً مع دعوة إلى التفاعل والحوار. غاب المرجع الجريء حتى الإزعاج، الذي استطاع جعل التحرّك مع العصر، ومحاورة العلم والإفادة منه، أمراً لا يمكن تجاوزه في إنتاج الفكر الديني ولا في الإيمان ومعرفته.

الشوارع لا تنطق، لكنّ ملامحها تخبر عنها. هدوؤها لا يشبه لحظات الهدوء الأخرى. هو سكون الموت. الرجل الذي عرفته مساعداً لفقرائها، واحتضنها في أيامها العصيبة، رحل. الصراع مع البكاء كان مستحيلاً. لابتسامة السيد محمد حسين فضل الله، في صوره التي نشرت بعد نعيه، وقع مبكٍ على محبّيه، ربما كان أصعب من وقع خبر وفاته. اللحظة قاسية على كل من عرف السيّد. أيُعقَل أن يرحل في هذا الوقت الحسّاس؟ لقد استعجل الرحيل. سرقه المرض خلسة. أمس، كان الألم غزيراً، والوجوه لم تحتج إلى ضوءٍ يفضح وجعها. في مسجد الإمامين الحسنين بحارة حريك، لا مساحة لشيء غير الحزن، حيث تُلي بيان نعي العلامة السيد محمد حسين فضل الله، بعدما توفي عند التاسعة والنصف صباحاً. ينتحب الحاضرون في قاعة الزهراء. كأنهم يرفضون سماع الخبر. لم يعهدوا على هذا المنبر خطيباً غير السيّد، فكيف به يتحول منبراً ينعاه؟ عند الحادية عشرة والنصف ظهراً أعلن رسمياً وفاة المرجع الديني البارز. حضر مراسلو وسائل الإعلام وفعاليات سياسية ودينية واجتماعية. وانسجاماً مع تقاليد المرجعيّة الشيعية، بألّا ينعى المرجع إلا عالم دين مجتهد، تلا وكيل فضل الله الشرعي في البحرين، وكبير الموظفين في مكتب مرجعيته السيد عبد الله الغريفي بيان النعي. إلى جانبيه، جلس النجل الأكبر لفضل الله، السيّد علي، ومدير مكتبه الإعلامي هاني عبد الله. وعرض البيان مراحل حياة فضل الله من دعمه لحركات المقاومة، مروراً بفكره الوحدوي الإسلامي وإيمانه بالحوار مع الآخر، وصولاً إلى مساعدته الفقراء والمستضعفين.

مقتبس من جريدة الأخبار للمتابعة

السيد نصرالله يزور عائلة الراحل الكبير ويقرأ الفاتحة على جثمانه الطاهر

“دخول الى حضرة الموت الذي لا بد منه، بصمت هو ابلغ من كل الكلام…
وحسرة لا يسكتها الا آيات الصبر التي لا تفارق تلك الشفاه…
وامام الاب الرحيم والمرشد الحكيم والكهف الحصين كما نعاه، يقف الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله وقفة تختصر معها سنين لم تنته، وتاريخ لن ينقطع..
في مستشفى بهمن كان الوداع الاخير، وامام جثمان الراحل الكبير والعالم الجليل، كتب سماحة السيد نصرالله بدموع الحزن عهد الوفاء، لفكر اوقد في الامة شعلة لن تنطفئ..
وللاهداف المقدسة التي عاش من اجلها سماحة السيد وعمل وضحى في سبيلها ليل نهار،ولعائلة الراحل الكبير كانت كلمات المواساة،والتآخي لمواجهة هذا المصاب الاليم والحادث الجلل.”

أي كلمات تفي هذا الإنسان الرائد؟!

رحل السيد الجسد، وسيبقى السيد الروح والفكر والخط..

إنا لله وإنا إليه راجعون

» ولاد العم

استمتعت ليلة البارحة بقضاء سهرة أمام الفلم المصري “ولاد العم” للمخرج شريف عرفة، واقعًا الفلم لا يعتمد على قصة واقعية؛ بمعنى أن الحكاية بوليسية ليست من أرشيف المخابرات المصرية في صراعها مع المخابرات الإسرائيلية، كما اعتادت السينما المصرية أن تقدمه خلال تاريخها، فأحداث الفلم قصة درامية مفترضة.

يكلف الضابط مصطفى بالذهاب إلى تل أبيب لملاحقة الجاسوس وضابط المخابرات في الموساد عزت دانيال الذي هرب بخطف طفليه وزوجته سلوى بعد أن عاش في مصر لسنوات سبع في مهمة استخباراتية.. يكتشف لاحقا أنه عمل على تجنيد عملاء لتنفيذ اغتيالات في صفوف مسئولين وضباط مصريين.

تفيق “سلوى” لتجد نفسها في مدينة غير مدينتها (بورسعيد) ومن العلم الأزرق الذي تشاهده في الخارج يرفرف على إحدى البنايات تدرك حجم المأزق الذي تقع فيه، فهذا زوجها الذي تحبه يكشف لها شخصيته وأنه ضابط إسرائيلي/ صهيوني مخلص لدولته.. لتعيش صراعا نفسيا وحزنا وحيرة وضياعا لم يأخذا حقهما في الفيلم، بالرغم أنها حاولت الهرب وفشلت، لكنها في محطات معينة تقبلت واقعها الجديد أمام محاولات حبيبها/ زوجها/ ضابط الموساد إقناعها بالبقاء معه حتى من خلال حجج دينية وشرعية… إلخ.

مما يحسب للفيلم رسمه لملامح غير تقليدية للشخصية اليهودية، وذلك بالإسقاط على واقع السياسة الإسرائيلية اليوم، نرى دانيال محاولا إقناع زوجته سلوى بالبقاء معه من خلال تأكيده أن هذا هو الواقع وعليها تقبله وإلا ستعود من دون أطفالها، وكذلك في أنه شخص لا يهمه إلا مصالحه، بينما الطرف الآخر لا قيمة لرأيه وموقفه، إضافة إلى أنه انتهازي دون أن يخل ذلك بولائه وانتمائه لدولته الأم.

حاول الفيلم انتقاد واقع مصر من خلال بعض الجمل الحوارية مثل: “أن المصريين بقوا كتار اليومين دول في إسرائيل”، في إشارة إلى هجرة بعض المصريين للعمل في إسرائيل.

انتهى الفلم بكشف دانيال وعمله الاستخباراتي لدى الأمن المصري، ثمّ هروب الضابط من الموساد بعدما تمّ كشف هويته في دراما افتراضية مبالغة كالأفلام الهندية! ثم انقاذ الزوجة مع الطفلين بعد مواجهة دانيال مع الضابط فينتصر سوبرمان الضابط الذي اخترق الموساد وأرجع المخطوفين..

لا بد من الإشارة هنا إلى أن التجرد من المطابقة مع الواقع أمر حسن، لكن يجب ألا يكون مفتوحا على مصراعيه دون أن يكون هناك حد لاعتبارات منطقية أو حتى لاعتبارات فنية، وبالتالي فإن المخرج مسئول عن استهانته بعقول المشاهدين في ظل وجود عدو حقيقي وليس عدوا افتراضيا لجأ إلى تصويره، موهما مشاهديه أنه صوره في بيته، فتضاعف الوهم إلى افتراض المواجهة والانتصار؛ هل علينا تصديق الأكشن وافتراض المواجهة والانتصار الذي جاء في الفيلم تماما كالذي تقدمه السينما الأمريكية؟ بالضرورة لا، وعكس ذلك يعني مصادرة عقولنا كمشاهدين!

» المواطن دايخ

“إذا عجزنا عن تطبيق حقوق الانسان، لماذا لا نطبق حقوق الحيوان؟” جملة من شقين قرأتها في “ستاتيوس فيسبوك” أحد الأصدقاء، إذا كانت هناك حقوق يا صديقي فأرجوك من نسختها الغربيّة أما في نسختها العربية فـ “المواطن دايخ”!

.

.

وقفت مشدوها حينما توقفت عند الصراف اللآلي لأجد “عمْر” قد غط في سبات عميق وما همه أحدا.. !

“لا يمكن للحياة أن تتكون من النكبات فقط، ففيها النهار والليل، وفيها إشراق الشمس وتلبّد الغيوم الممطرة، وفيها نضارة الشباب وذبول الشيخوخة، وفيها المرض، الذي ينتهي أحيانا بنعمة الشفاء” حدائق الملك – فاطمة أوفقير